فخرتم باللواء وشرّ فخر ... لواء حين ردّ إلى صؤاب
جعلتم فخركم فيه لعبد ... من الأم من يطا عفر التّراب
حسبتم والسفيه أخو ظنون ... وذلك ليس من أمر الصواب
بأنّ لقاءنا إذ حان يوم ... بمكة بيعكم حمر الثياب
أقرّ العين أن عصبت يداه ... وما إن تعصبان على خضاب
سقطت القطعة من طا، والبيت ليس في المخطوطات ولا المطبوعة ما عدا عنا.
والأبيات الخمسة في السيرة /: ، والطبري: والأغاني: /: .
وفي السيرة بعد الأبيات: «قال ابن هشام: آخرها بيتا يروى لأبي خراش الهذلي أنشدنيه له خلف الأحمر:
أقر العين إن عصبت يداها ... وما إن تعصبان على خضاب
في أبيات له، يعني امرأته، في غير حديث أحد. وتروى الأبيات أيضا لمعقل ابن خويلد الهذلي ». وورد البيت أيضا في ثلاثة أبيات جاءت في الحيوان: منسوبة لدريد بن الصمة أيضا، يعني امرأته.
الروايات:
طب، غ: فيها.
سير: وألأم.
سير، طب، غ: ظننتم والسفيه له ظنون.
سير، طب، غ: بأن جلادنا يوم التقينا. سير: العياب.
البيت منسوب لمعقل بن خويلد في ديوان الهذليين تحقيق الأستاذين فراج وشاكر،: وجاء كما يلي:
أقر العين أن حزمت يداها ... وما إن تحزمان على خضاب