فدفعاها إلى جعفر ، فلم تزل عنده حتى قتل رحمه الله ، فأوصى بها جعفر إلى أخيه علي فمكثت عند علي حتى بلغت، فعرضها على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها، فقال: هي ابنة أخي من الرضاعة ، لا آمر بنكاحهن ولست بمعاقب من نكحهن وهذا قبل نزول آية تحريم بنات الأخ فأنا ناه عنهن نفسي وولدي. وقد حرص أن ينكح محمدا عليه الصلاة والسلام ابنة حمزة فطفقت أمامة حين قدمت المدينة تسأل عن قبر أبيها ومصرعه فبلغ ذلك حسانا فقال يرثي حمزة:
تسائل عن قوم هجان سميدع ... لدى الباس مغرار الصّباح جسور
أخي ثقة يهتزّ للعرف والنّدى ... بعيد المدى في النّائبات صبور
فقلت لها إنّ الشّهادة راحة ... ورضوان ربّ يا أمام غفور
فإنّ أباك الخير حمزة فاعلمي ... وزير رسول الله خير وزير
دعاه إله الحقّ ذو العرش دعوة ... إلى جنّة يرضى بها وسرور
فذلك ما كنّا نرجّي ونرتجي ... لحمزة يوم الحشر خير مصير
فو الله لا أنساك ما هبّت الصّبا ... ولأبكين في محضري ومسيري
في ط ول فقط. وجاء مكانها في طا: فدفعها علي بن أبي طالب صلوات الله عليه إلى جعفر.
ساقط من ط وطا.
ط: دون ذكر الاسم. وفي طا: علي بن أبي طالب.
زيادة من ل، با.
في هذا الموضع من طا اعترض بين هذه الجملة والتي تليها: «وبنات الأخ من الرضاعة»
في ط: لا آمر نكاحهن، دون حرف جر وبفتح الحاء.
سورة النساء: .
سقطت هذه الجملة من طا.
طا: وطفقت.
طا: وعن مصرعه.
سقطتا من طا.