تلك الحياة عتيدها ومصيرها … حتى يكون الحب آخر فاني
إذ تنثر الشهب المنيرة مثلما … تنهل أدمع عاشق ولهان
وتذوب في لهب الشموس هوانئا … وبهاالشموس تذوب وهي هواني
ويكون يؤمئذ شفاء غليلها … ومتاعها وفناؤها في آ
قالت اذاك مصيرنا فأجبتها … ألسعد آخر شقوة الإنسان
وهو الحياة نعيشها في لحظة … مجموعة الأفراح والحزان
عودي إلى الفنجان أين شموسه … والطائفات بها من الكوان
عاشت على شوق فلما أدركت … أوطارها من ملتقى وقران
زالت وما أبقى الهوى منها سوى … عطر يضوع هنيهة ودخان