البحر:
وافر تام أتَذْكُرُهُمْ ، وَحاجَتُكَ ادّكَارُ ، … وَقَلْبُكَ ، في الظّعائِنِ ، مُستَعَارُ
عسفنَ على الأماعزِ منْ حيٍ ّ … و في الأظعانِ عنْ طلحَ أزورار
و قدْ أبكاكَ حينَ علاكَ شيبٌ … بِتُوضِحَ ، أوْ بِنَاظِرَةَ ، الدّيَارُ
فَتَحْيَا مَرّةً ، وَتَمُوتُ أُخْرَى ، … و تمحوها البوارحُ والقطار
فدارَ الحيَّ لستِ كما عهدنا … و أنتِ إذا الأحبةُ فيكِ دارُ
و كنتُ إذا سمعتُ لذاتِ بوٍ ّ … حَنينًا ، كَادَ قَلْبي يسْتَطَارُ
أتَنْفَعُكَ الحَيَاةُ ، وَأُمُّ عَمْرٍ و … قَرِيبٌ لا تَزُورُ ، وَلا تُزَارُ
وقَد لَحِقَ الفَرَزْدَقُ بالنّصَارَى … ليَنصُرَهُمْ وَلَيسَ بِهِ انْتِصَارُ
وَيَسْجُدُ للصّلِيبِ مَعَ النّصَارَى ، … و أفلجَ سهمنا فلنا الخيارُ
تخاطرُ منْ وراءِ حمايَ قيسٌ … و خندفُ عزَّ ما حمى الذمار