أقينٌ يا تميمُ يعيبُ قيسًا … يطيرُ على َ لهازمهِ الشرار
أخَاكُمْ يا تَمِيمُ ، وَمَنْ يُحامي ، … وَأُمُّ الحَرْبِ مُجْلِبَةٌ نَوَارُ
و يعلمُ منْ يحاربُ أنَّ قيسًا … صَنَادِيدٌ ، لَهَا للُّجَجُ الغِمَارُ
و قيسٌ يا فرزدقُ لو أجاروا … بني العوامِ ما افتضحَ الجوارُ
إذًا لحمى فوارسُ غيرُ ميلٍ … إذا ما امتدَّ في الرهجِ الغبارُ
و كروا كلَّ مقربةٍ سبوحٍ … وطِرْفٍ في حَوالِبِهِ اضْطِمَارُ
غدرتمْ بالزبيرِ وما وفيتمْ … فدادينًا يبيتُ لها خوارُ
فَمَا رَضِيَتْ بِذِمّتِكُمْ قُرَيْشٌ ؛ … و ما بعدَ الزبيرِ بهِ اغترارُ