فقال أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب يهجو صفوان بن أمية:
لا يخزنا الله في طول الحياة كما ... أخزى أميّة في الأقوام صفوانا
قلّدهم معمر عارا بأمهم ... من حنبل حين عادوا بعد إخوانا
وقال أمية بن خلف يذكر ذلك وطلاقه إياها ورغبته عنها:
أمضى أميّة قوله ووفى به ... والقول أكذبه الذي لا يفعل
أدّى إلى الجمحيّ خشية عارها ... أمة تردّ كما يردّ المرجل
عنها تحوّل رغبة في غيرها ... وتكرّما والحازم المتحول
واعتاض صافية الأديم وزوّجت ... من بعده عبد الأصرّة حنبل
وقال حسان يهجو صفوان بن أمية يلي ذلك في ط، ل، با، ص الأبيات الثلاثة، والبيتان و منها مكرران قد سبقا قبل الحديث.
طا: جميل بن معمر الذي أنزل الله فيه: {مََا جَعَلَ اللََّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} . ومعمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب. وفي الحاشية: كان يقال له «ذو القلبين» وكان له دهاء.
طا: قال العدوي: أبو سفيان لم يهج صفوان، إنما هذا الشعر لعثمان بن الحويرث ومات نصرانيا.
ولم يذكر العدوي سبب هذا الهجاء.
طا: يذكر طلاقه إياها.
طا: عبد حنبل بالضم في الحالين كأن المقصود تجنب الإقواء، وفي سائر المخطوطات عبد بفتح الدال ولا حركة على لام حنبل.
سورة الأحزاب:: . وانظر في جميل بن معمر الاستيعاب .