ألا رُبّ جَبّارٍ وَطِئْنَ جَبينَهُ … صَريعًا وَنَهْبٍ قد حَوَينَ إلى نَهبِ
بطخفةَ ضاربنا الملوكَ وخيلنا … عَشيّةَ بِسْطامٍ جَرَينَ على نَحْبِ
نشرفُ عاديًا منَ المجدِ لمْ تزلْ … عَلالِيُّه تُبْنَى على باذِخٍ صَعْبِ
فما لمتُ قومي في البناء الذي بنوا … وَما كانَ عَنهُمْ في ذِياديَ من عتبِ
إذا قرعَ الصاقورُ متنَ صفاتنا … نبا عن دروءٍ منْ حزابيها الحدبِ
تعذرتَ يا خنزيرَ تغلبَ بعدما … علقتَ بحبلى ْ ذي معاسرةٍ شغبِ
و إذا أنا جازيتُ القرينَ تمرستْ … حِبَالي وَرَخّى مِنْ عَلابِيّهِ جَذْبي
أتخبرُ منْ لاقيتَ أنكَ لمَ تصبْ … عِثارًا وَقد لا قَيتَ نَكبًْا على نكْبِ
ألمْ تَرَ قَيسًا قَيسَ عَيْلانَ دَمّرُوا … خنازيرَ بينَ الشرعبيةِ والدربِ
عرفتمْ لهمْ عينَ البحورِ عليكمُ … وَساحةَ نجدٍ والطّوالَ من الهَضْبِ