الصفحة 18870 من 66522

البحر:

بسيط تام أضْحَى التّنائي بَديلًا مِنْ تَدانِينَا ، … وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا

ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ ، صَبّحَنا … حَيْنٌ ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا

مَنْ مبلغُ الملبسِينا ، بانتزاحِهمُ ، … حُزْنًا ، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا

غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا … بِأنْ نَغَصَّ ، فَقالَ الدّهرًُ آمينَا

فَانحَلّ ما كانَ مَعقُودًا بأَنْفُسِنَا ؛ … وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولًا بأيْدِينَا

وَقَدْ نَكُونُ ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا ، … فاليومَ نحنُ ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا

يا ليتَ شعرِي ، ولم نُعتِبْ أعاديَكم ، … هَلْ نَالَ حَظًّا منَ العُتبَى أعادينَا

لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ … رَأيًا ، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا

ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ … بِنا ، ولا أن تَسُرّوا كاشِحًا فِينَا

كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه ، … وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت