الصفحة 18489 من 66522

البحر:

لمن قبة حمراء مد نضارها … تطابق منها أرضها وسماؤها

وما أرضها إلا خزائن رحمة … وما قد سما من فوق ذاك غطاؤها

وقد شبه الرحمن خلقتنا به … وحسبك فخرا بان منه اعتلاؤها

ومعروشة الأرجاء مفروشة بها … صنوف من النعماء منها وطاؤها

ترى الطير في أجوافها قد تصففت … على نعم عند الإله كفاؤها

ونسبتها صنهاجة غير أنها … تقصر عما قد حوى خلفاؤها

حبتني بها دون العبيد خلافة … على الله في يوم الجزاء جزاؤها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت