فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16870 من 66522

البحر:

طويل أبا زنةٍ لاَ زالَ جدكَ هابطًا … وَحَدُّكَ مَفْلُولًا وَسَعْيُكَ خَيَّابا

وَأَلْحَقَكَ اللّهُ الْكَرِيمُ بِعُصْبَةٍ … فتحتَ إلى ضربِ الرقابِ لهمْ بابا

فكمْ لكَ في بسطِ الردى منْ حبائلٍ … تَكُونُ إِلى مَا يَكْرهُ اللّهُ أَسْبَابا

ألستَ الذي أغرى بمولاهُ جندهُ … وَعَادَ وَمَا يَحْوِي مِنَ الْمُلْكِ أَسْلاَبا

وَعَاوَدْتَ فِيمَنْ بِالشَّامِ نَاظِرًا … فأرملتَ نسوانًا وَفرقتَ أحبابا

وَلما عممتَ الخلقَ بالفقرِ وَالردى … فبادوا وَأوسعتَ المنازلَ إخراجا

عمدتَ إلى منْ لا يعددُ فضلهُ … وَلَوْ كَانَ أَهْلُ الْبَدْوِ وَالْحَضْرِ حُسَّابا

جهدتَ لكيْ ما تسلبُ الدينَ عزهُ … وَكُنْتَ لِمَا لَمْ يُرْضِ ذَا الْعَرْشِ طَلاَّبا

وَ ذلكَ كيدٌ عادَ منْ قبلِ ضرهِ … هَبَاءً فَمَا أَخْلى مِنَ الضَّيْغَمِ الْغَابا

وَمَكْرٌ بحَمْدِ اللّهِ حَاقَ بِأَهْلِهِ … وَعارضُ بفيٍ قبلَ أنْ يمطرَ انجابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت