فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16871 من 66522

وَلمْ ترجُ هذا الملكَ يومًا وَإنما … خَبُثْتَ فَأَغْرَيْتَ الطُّغَاةَ بِمَنْ طَابا

وَمَنَّيْتَ أُمَّانًا كَدِينِكَ دِينُهُ … وَلوْ أمهلتهُ البيضُ ألفاكَ كذابا

حويتَ صفاتِ الكلبِ إلاَّ حفاظهُ … ففي الأمنِ هرارًا وَفي الخوفِ هرابا

كَأَفْعَالِ مَنْ حَاوَلْتَ بِالْخَتْلِ نَفْسَهُ … فلاَ زلتَ مغلوبًا وَلاَ زالَ غلابا ؟

مُبِيحُ حِمى الأْموالِ إِنْ زَمَنٌ نَبَا … وَمانعُ سرحِ الملكِ إنْ حادثٌ نابا

إذا اجتابَ ثوبًا منْ علىً وَمهابةٍ … لبستَ منَ الفحشاءِ وَالخزي أثوابا

وَإنْ عدَّ مرداسًا وَنصرًا وَصالحًا … لَدىً الْفَخْرِ وأسْتَثْنى شَبَيبًا وَوَثَّابا

بجحتَ بهناسٍ وَطلتَ بتروسٍ … وَزالاَ وَأربابٍ تضامُ فلاَ تابا ؟

وَ بالسيفِ يسطو حينَ تسطو بحيلةٍ … وَيُنْفِقُ أَمْوالًا وَتُنْفِقُ أَلْقَابا

تنزهَ عنْ عجبٍ معَ العزَّ وَالغنى … وَزِدْتَ مَعَ الإِذْلاَلِ وَالفَقْرِ إِعْجَابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت