وَما دونهُ للطالبي العرفِ حاجبٌ … إِذَا مَا أَتَوْا مِنْ دُونِ بَابِكَ حُجَّابا
وَمَا تَحْتَ ذَاكَ الْبَابِ إِلاَّ دَهَاثِمٌ … بِها عِشْتَ لاَ طَالَتْ حَيَاتُكَ أَحْقَابا
لَئِنْ كُنْتَ مِنْ قَوْمٍ لِئَامِ فَلَمْ تَزَلْ … أَقَلَّهُمُ خَيْرًا وَأَكْثَرَهُمْ عَابا
زعمتَ لحاكَ اللهُ أنكَ تائبٌ … وَما هذهِ الأفعالُ أفعالُ منْ تابا
نَظارِ تَرَ الْمَمْلُوءَ بَأْسًا وَنَخْوَةً … وَقَدْ مَلَأَ الْغَبْرَاءَ تُرْكًا وَأَعْرَابا
فما ملكُ الأملاكِ وَالعصرِ راضيًا … وَإِنْ غابَ عَمَّا قَدْ جَنَيْتَ فَما غابا
وَما هِيَ إِلاَّ عَزْمَةٌ عامِرَيَّةٌ … تقطعُ آرابًا وَتبلغُ آرابا