ونقط حرف فيه، إن زال مع ... ألف به، بيع بخرّوبه
... ونصفه الثّلثان من آلة، ... لجنسه في الضّرب منسوبه
... ونصفه الآخر نصف اسم من ... جانسه، يتبع أسلوبه
... وقلبه قلب، لما فهمه، ... من بعد لام، كلّ أعجوبه
... حاشيتاه عوذة، بعد ما ... صحّفتا، في الذّكر، مطلوبه
... والجيم فيه، إن تعد داله، ... والدّال جيما، فيه محسوبه ... من بعد حرفين به صحّفا، ... والزّاي واو، فيه مكتوبه ... صار اسم من شرّفه اللََّه بالوحي ... ، كما شرّف مصحوبه
قال في نوم:
ما اسم بلا جسم يرى صورة ... وهو إلى الإنسان محبوبه ... وقلبه، تصحيفه صنوه، ... فأعن به يعجبك ترتيبه
أي إذا زالت نقطة الزاي، وحذفت الغين لان الغين عبارة عن ألف، في حساب الجمل أصبح برش، والبرش من المسكرات، ولذا قال: بيع بخروبة لرخص ثمنه.
عند الأتراك آلة تدعى قبز، فيكون حرفا الباء والزاي في بزغش ثلثي اسم آلة قبز.
وعندهم أيضا كلمة أخرى هي أزغش، فيكون الحرفان الأخيران في بزغش هما نصف كلمة أزغش، فإذا لفظت الكلمة الأولى كان عليك أن تلفظ الثانية، فتقول:
«بزغش أزغش» .
قلب «بزغش» أي وسطه «زغ» ، فإذا قلبته أصبح «غز» وإذا جعلت قبله حرف اللام أصبح «لغز» .
الحاشيتان: الطرفان «حرف الباء وحرف الشين» ، وهكذا إذا صحف الحرفان بجعل الباء ياء، وبجعل الشين سينا، حصل لفظ «يس» ، وهو اسم سورة من القرآن الكريم.
«بزغش» تصبح عند التصحيف «يوشع» ، ويوشع بن نون الذي شرفه اللََّه بالوحي.
إذا قلبت «نوم» وجعلت النون تاء صارت «موت» .
حاشيتا الاسم، إذا أفردا، ... أمر به، والأمن مصحوبه
... حروفه، أنّى تهجّيتها، ... فكلّ حرف منه مقلوبه