سَلَكْتَ إِلى الثَّنَاءِ بِلاَ دَلِيلٍ … سَبِيلًا مَا تَقَدَّمَ فِيهِ سَائِلْ
وعندي منهُ ثاوٍ مستظلٌّ … بِظِلِّكَ وَهْوَ فِي الآفاقِ جَائِلْ
وَمَا تَنْفَكُّ تَزْدَادُ الْمَعالِي … بهِ شرفًا وتزدانُ المحافلْ
تعدّى كلَّ منْ يُرجى نداهُ … وَمَيَّلَهُ الْفُرَاتُ عَنِ الثَّمائِلْ
فليسَ يزورُ إلاَّ منْ كفاني … تودُّدَ معرضٍ وسؤالَ باخلْ
بقيتَ مملَّكًا ترجى وتُخشى … وَلاَ غَالَتْ مَسَاعِيكَ الْغَوَائِلء
وَلاَ عَدِمَتْ بِلادُكَ مَنْ كَفاهَا … تغطرسَ جائرٍ ووثوبَ خاتلْ
يَزُولُ الْفِطْرُ وَالأَضْحى جَمِيعًا … إلى حينٍ وملككَ غيرُ زائلْ
وَحَدُّكَ في النَّوَائِبِ غَيْرُ نابٍ … ونجمكَ في السَّعادةِ غيرُ آفلْ