البحر:
القصيدة رقم
البحر: منسرح
قد هاجَ حزني وعادني ذكري … يَوْمَ لْتَقَيْنَا عَشِيَّةَ النَّفَر
بالفجِّ من نحوِ دارِ عقبةَ والح … جُّ سريعُ الطواف والصدر
إذْ كِدْتُ لَوْلا الحَيَا يُوَرِّعُني … أبدي الذي قد كتمتُ بالنظرِ
كأنّ ثوبًا لما التقى الرك … بُ تدنيه عليها يشفُّ عن قمر
تلينُ حتى يقول: قد خدعتْ! … مَنْ لَمْ يَكُنْ بِ لنِّساءِ ذَا خَبَرِ
حتى إذا ما التمستُ غرتها … يَوْمَ لْتَقَيْنَا عَشِيَّةَ النَّفَر
قالت لترب لها منعمة … كالرئم يقرو نواعم الشجر
هل من رسول يكمى حوائجنا … بحاجة تشتهي إلى عمر
فجاءني ناصح أخو لطف … فقال في خفية وفي ستر
تقول إن لم نزرك من حذر السـ … كاشح والحاسدين لم تزر
لما أتاني خرجت في لطف … بقاطع الشفرتين ذي أثر
القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
لمنْ طَلَلٌ موحِشٌ أَقْفَرَا … فأصبحَ معروفه منكرا
وَلَوْ أَنَّهُ يَسْتَطيعُ لْجَوا … لأخبرَ إنْ سيل أن يخبرا
ولكنه غيرتهُ الصبا … فَأَمْسَتْ مَعَالِمُهُ دُثَّرا
وكلُّ مسفٍّ لهُ هيدبٌ … إذا ما حَدا رَعْدُهُ أَمْطَرا
وَقَدْ كُنْتُ أَلْقَى بِهِ شَادِنًا … قطوفَ الخطى ناعمًا أحورا
أَسِيلَ المُحَيّا هَضِيمَ الحَشَا … كشمسِ الضحى واضحًا أزهرا
أَقولُ لِمَنْ لاَمَ في حُبِّها: … أَرَى لَكَ في الرَّأيِ أَنْ تُقْصِرَا
فَلَسْتَ مُطاعًا فَلاَ تَلْحَني … وليستْ بأهلٍ لأنْ تهجرا
فكمْ من اخٍ لامَ في حبها … فَأَقْصَرَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أقْصِرا