البحر:
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الخفيف
حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا … قبلَ شحطٍ منَ النوى
قلت لا تُعْجِلُوا الرَّواح … فَقالوا أَلا بَلَى
أَجْمَعَ الحَيُّ رِحْلَةً … ففؤادي كذي الأسى
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله … بَعْدَ الهُدُوءِ وَبَعْدَما سَقَطَ النَّدَى
فَوَجَدْتُ فيه حُرَّةً قَدْ زُيِّنَتْ … بالحليِ تحسبهُ بها جمرَ الغضا
لما دخلتُ منحتُ طرفي غيرها … عَمْدًا مَخَافَة أَنْ يُرَى رَيْعُ الهَوَى
كيما يقول محدثٌ لجليسهِ: … كذبوا عليها والذي سمك العلى!
قَالَتْ لأَتْرَابٍ نَواعِمَ حَوْلَها … بِيضِ الوُجُوهِ خَرَائِدٍ مِثْلِ الدُّمَى:
بِ للَّهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ حَدِّثْنَني … حقًا أما تعجبنّ من هذا الفتى
الداخلِ البيتَ الشديدَ حجابهُ … في غير ميعادٍ اما يخشى الردى؟
فَأَجَبْتُها إنَّ المُحِبَّ مُعوَّدٌ … بلقاءِ من يهوى وإن خافَ العدى
فَنَعِمْتُ بالًا إذْ دَخَلْتُ عَلَيْهِمُ … وسقطتُ منها حيثُ جئتُ على هوى
بَيْضاءُ مِثْلُ الشَّمْسِ حِينَ طُلُوعِها … موسومةٌ بالحسنِ تعجبُ من رأى
القصيدة رقم
البحر: طويل
وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ … ومن غلقٍ رهنًا إذا ضمهُ منى
ومنْ مالىء ٍ عينيهِ من شيءِ غيره … إذا رَاحَ نَحْوَ الجَمْرَةِ البيضُ كَالدُّمَى