القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
حَيِّ طَيْفًا مِنَ الأَحِبَّةَ زَارا … بعدما صرعَ الكرى السمارا
طارقًا في المنام تحت دجى اللي … ل ضنينًا بأن يزور نهارا
قلت ما بَالُنا جُفينا وَكُنَّا … قبل ذاك الأسماعَ والأبصارا؟
قال إنا كما عهدتَ ولكن … شَغَلَ الحَلْيُ أَهْلَهُ أَنْ يُعارا
القصيدة رقم
البحر: كامل
إني لأحفظُ سِرَّكم ويسرّني … لو تعلمينَ بصالحٍ أن تذكري
ويكون يومٌ لا أرى لكِ مُرسَلًا … أو نلتقي فيه عليّ كأشْهُر
يا ليتني ألقى المنيّة بغتةً … إنْ كانَ يومُ لقائكم لم يُقْدَر
ما أنتِ والوعدَ الذي تعدينني … إلاّ كبرقِ سحابة ٍ لم تمطرِ
تقضى الديونُ وليس ينجزُ موعدًا … هذا الغريمُ لنا وليس بمُعسِر
القصيدة رقم
البحر: كامل
يا قَلبِ هَل لَكَ عَن حُمَيدَةَ زاجِرُ … أَم أَنتَ مُدَّكِرُ الحَياءِ فَصابِرُ
فَالقَلبُ مِن ذِكرى حُمَيدَةَ مُوجَعٌ … وَالدَمعُ مُنحَدِرٌ وَدَمعِيَ فاتِرُ
قد كنت أحسب أنني قبل الذي … فعلت على ما عند حمدة قادر
حَتّى بَدا لي مِن حُمَيدَةَ خُلَّتي … بَينٌ وَكُنتُ مِنَ الفِراقِ أُحاذِرُ
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
تَقُولُ: يا عَمَّتا كُفّي جَوَانِبَهُ … وَيْلي بَلِيتُ وأَبْلَى جِيدِيَ الشَّعَرُ
مِثْلُ الأَسَاوِد قَدْ أَعيا مَوَاشِطَهُ … تَضِلُّ فِيهِ مَدَارِيها وَتَنْكَسِرُ
فإن نشرتَ على عمدٍ ذوائبها … أَبْصَرْتَ مِنْهُ فَتِيتَ المِسْكِ يَنْتَثِرُ