فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58645 من 66522

إذْ أرسلتْ في خفيةٍ … إنَّ المُحِبَّ المُرْسِلُ

تَقُولُ هِنْدٌ ئْتِنَا … فقلتُ لا لا أفعل

واللهِ لا آتيكمُ … حَتَّى يَزُورَ الأَوَّلُ!

من حبكمْ يا هندُ ما … عمرتُ حيًا أغفلُ

القصيدة رقم

البحر: مجزوء الوافر

أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ … ومغنى الحيِّ كالخللِ

تعفي رسمهُ الأرواحُ … من صبإٍ ومن شملِ

وانداءٌ تباكرهُ … وجونٌ واكفُ السبل

لهندٍ إنّ هندًا حب … هَا قَدْ كَانَ مِنْ شُغُلي

لَيَالِيَ تَسْتَبي عَقْلي … بِوَحفٍ وَارِدٍ جَثِلِ

وَعَيْنَيْ مُغْزِلٍ حَوْرا … لم تكحلْ من الخذل

فلما أن عرفتُ الدارَ … رَ عُجْتتُ لِرَسْمِهَا جَمَلي

وَقُلْتُ لِصَحْبَتي عُوجُوا … فعاجوا هزةَ الإبل

وقالوا قفْ ولا تعجلْ … وإنْ كُنَّا عَلَى عَجَلِ

قَلِيلٌ في هَوَاكَ اليَوْ … ما نلقى من العمل!

القصيدة رقم

البحر: طويل

لَقَدْ أَرْسَلَتْ في السِّرِّ لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ … وَلاَ تَنْأَنَا إنَّ التَّجَنُّبَ أَمْثَلُ

لَعَلَّ العُيُونَ الرامِقَاتِ لِودِّنا … تُكَذَّب عَنَّا أَوْ تَنَامُ فَتَغْفُلُ

أناسٌ أمناهمْ فبثوا حديثنا … فَلَمَّا قَصَرْنا السَّيْرَ عَنْهُمْ تَقَوَّلوا

فَقُلْتُ وَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ بِرُحْبِها … بِلادي بِما قَدْ قِيلَ فَ لعَيْنُ تَهْمِلُ

سأَجْتَنِببُ الدَّارَ الّتي أَنْتُمُ بِهَا … ولكنّ طرفي نحوكم سوفَ يعدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت