إذْ أرسلتْ في خفيةٍ … إنَّ المُحِبَّ المُرْسِلُ
تَقُولُ هِنْدٌ ئْتِنَا … فقلتُ لا لا أفعل
واللهِ لا آتيكمُ … حَتَّى يَزُورَ الأَوَّلُ!
من حبكمْ يا هندُ ما … عمرتُ حيًا أغفلُ
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الوافر
أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ … ومغنى الحيِّ كالخللِ
تعفي رسمهُ الأرواحُ … من صبإٍ ومن شملِ
وانداءٌ تباكرهُ … وجونٌ واكفُ السبل
لهندٍ إنّ هندًا حب … هَا قَدْ كَانَ مِنْ شُغُلي
لَيَالِيَ تَسْتَبي عَقْلي … بِوَحفٍ وَارِدٍ جَثِلِ
وَعَيْنَيْ مُغْزِلٍ حَوْرا … لم تكحلْ من الخذل
فلما أن عرفتُ الدارَ … رَ عُجْتتُ لِرَسْمِهَا جَمَلي
وَقُلْتُ لِصَحْبَتي عُوجُوا … فعاجوا هزةَ الإبل
وقالوا قفْ ولا تعجلْ … وإنْ كُنَّا عَلَى عَجَلِ
قَلِيلٌ في هَوَاكَ اليَوْ … ما نلقى من العمل!
القصيدة رقم
البحر: طويل
لَقَدْ أَرْسَلَتْ في السِّرِّ لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ … وَلاَ تَنْأَنَا إنَّ التَّجَنُّبَ أَمْثَلُ
لَعَلَّ العُيُونَ الرامِقَاتِ لِودِّنا … تُكَذَّب عَنَّا أَوْ تَنَامُ فَتَغْفُلُ
أناسٌ أمناهمْ فبثوا حديثنا … فَلَمَّا قَصَرْنا السَّيْرَ عَنْهُمْ تَقَوَّلوا
فَقُلْتُ وَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ بِرُحْبِها … بِلادي بِما قَدْ قِيلَ فَ لعَيْنُ تَهْمِلُ
سأَجْتَنِببُ الدَّارَ الّتي أَنْتُمُ بِهَا … ولكنّ طرفي نحوكم سوفَ يعدل