فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58657 من 66522

تدنو فتطمعُ ثمّ تمنعُ بذلها … نفسٌ أبتْ بالجود لأن تتحللا

القصيدة رقم

البحر: طويل

أرقتُ ولم آرق لسقمٍ أصابني … أراقبُ ليلًا ما يزولُ طويلا

إذا خَفَقَتْ مِنْهُ نُجُومٌ فَحَلَّقَتْ … تبينتُ من تالي النجومِ رعيلا

فلمّا مضتْ من أوّلِ اللّيلِ هجْعَةٌ … وأيقنتُ من حسّ العيونِ غفولا

دخلتُ على خوفٍ فأرقتُ كاعبًا … هَضِيمَ الحَشا رَيَّا العِظامِ كَسولا

فَهَبَّتْ تُطيعُ الصَّوْتَ نَشْوَى مِنَ الكَرَى … كَمُغْتَبِقِ الرّاحِ المُدام شَمُولا

فعضتْ على الإبهام منها مخافةً … عَلَيَّ وَقالت قَدْ عَجِلْتَ دُخولا

فَهَلاَّ إذا سْتَيْقَنْتَ أَنَّكَ دَاخِلٌ … دَسَسْتَ إلَيْنَا في الخَلاءِ رَسولا

فَنَقْصُرَ عَنَّا عَيْنَ مَنْ هُوَ كَاشِحٌ … وتاتي ولا نخشى عليكَ دليلا

فقلت دعاني حبكم فأجبتهُ … إلَيْكِ فَقالت بَلْ خُلِقْتَ عَجُولا

فلما أفضنا في الهوى نستبثهُ … وَعَادَ لَنَا صَعْبُ الحَدِيثِ ذَلُولا

شَكَوْتُ إلَيْهَا ثُمَّ أَظْهَرْتُ عَبْرَةً … وأخفيتُ منه في الفؤادِ غليلا

فَقلت صلي مَنْ قَدْ أَسَرْتِ فُؤادَهُ … وَعَادَ لَهُ فِيكِ النَّصوحُ عَذولا

فصدتْ وقالت ما تزالُ متيمًا … بِنَجْدٍ وإنْ كُنْتَ الصَّحِيحَ قَتيلا

صدودَ شموسٍ ثم لانتْ وقربتْ … إليّ وقالت لي: سألتَ قليلا!

قدرتَ على ما عندنا من مودةٍ … ودائمِ وصلٍ إنْ وجدتَ وصولا

لقد حليتكَ العينُ اولَ نظرةٍ … وأعطيتَ مني يا ابنَ عمِّ قبولا

فَأَصْبَحْت هَمًَّا لِلْفُؤَادِ وَمُنْيَةً … وَظِلاًّ مِنَ النُّعمى عليّ ظَليلا

أَميرًا عَلَى ما شِئْتَ مِنّي مُسَلَّطًا … فَسَلْ فَلَكَ الرَّحْمَنُ يُمْنَحْ سُولا

فقلت لها: يا سكنَ إني لسائلٌ … سؤالَ كريمٍ ما سألتُ جميلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت