وصليني فأشهدُ الله إني … لستُ أصفي سواكِ ما عشتُ وصلا
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الوافر
خليليّ اربعا وسلا … بِمَغْنَى الحَيِّ قَدْ مَثَلا
بِأَعْلَى الوادِ عِنْدَ البِئْ … رِ هَيَّجَ عَبْرَةً سَبَلا
وقد تغنى به نعمٌ … وَكُنْتُ بِوَصْلِهَا جَذِلا
لَيَالِيَ لا نُحِبُّ لَنَا … بعيش قد مضى بدلا
وَتَهْوَانَا وَنَهْواها … ونعصي قولَ منْ عذلا
وَتُرْسِلُ في مُلاَطَفَةٍ … وَنُعْمِلُ نَحْوَها الرُّسُلا
البحر: سريع
إعْتَادَ هذا القَلْبَ بَلْبَالُهُ … إذْ قربتْ للبينِ أجمالهُ
خودٌ إذا قامت إلى خدرها … قَامَتْ قَطوفُ المَشْيِ مِكْسالُهُ
تفترُّ عن ذي أشرٍ باردٍ … عذبٍ إذا ما ذيقَ سلسالهُ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
إنَّ من أَكْبَرِ الكَبَائِرِ عِنْدي … قَتْلَ بَيضَاءَ حُرّة عُطْبُولِ
قُتِلَتْ بَاطِلًا عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ … إنَّ لِلَّهِ دَرَّها مِنْ قَتِيلِ
كُتِبَ القَتْلُ والقِتَالُ عَلَيْنَا … وعلى الغانياتِ جرُّ الذيولِ
القصيدة رقم
البحر: طويل
كَفَيْتُ أَخي العُذْريَّ ما كانَ نَابَهُ … وإني لاعباء النوائبِ حمالُ
أما استحسنتْ مني المكارمُ والعلى … إذا طُرِحَتْ إنّي لِمَالِيَ بَذّالُ؟