فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58669 من 66522

وصليني فأشهدُ الله إني … لستُ أصفي سواكِ ما عشتُ وصلا

القصيدة رقم

البحر: مجزوء الوافر

خليليّ اربعا وسلا … بِمَغْنَى الحَيِّ قَدْ مَثَلا

بِأَعْلَى الوادِ عِنْدَ البِئْ … رِ هَيَّجَ عَبْرَةً سَبَلا

وقد تغنى به نعمٌ … وَكُنْتُ بِوَصْلِهَا جَذِلا

لَيَالِيَ لا نُحِبُّ لَنَا … بعيش قد مضى بدلا

وَتَهْوَانَا وَنَهْواها … ونعصي قولَ منْ عذلا

وَتُرْسِلُ في مُلاَطَفَةٍ … وَنُعْمِلُ نَحْوَها الرُّسُلا

البحر: سريع

إعْتَادَ هذا القَلْبَ بَلْبَالُهُ … إذْ قربتْ للبينِ أجمالهُ

خودٌ إذا قامت إلى خدرها … قَامَتْ قَطوفُ المَشْيِ مِكْسالُهُ

تفترُّ عن ذي أشرٍ باردٍ … عذبٍ إذا ما ذيقَ سلسالهُ

القصيدة رقم

البحر: خفيف تام

إنَّ من أَكْبَرِ الكَبَائِرِ عِنْدي … قَتْلَ بَيضَاءَ حُرّة عُطْبُولِ

قُتِلَتْ بَاطِلًا عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ … إنَّ لِلَّهِ دَرَّها مِنْ قَتِيلِ

كُتِبَ القَتْلُ والقِتَالُ عَلَيْنَا … وعلى الغانياتِ جرُّ الذيولِ

القصيدة رقم

البحر: طويل

كَفَيْتُ أَخي العُذْريَّ ما كانَ نَابَهُ … وإني لاعباء النوائبِ حمالُ

أما استحسنتْ مني المكارمُ والعلى … إذا طُرِحَتْ إنّي لِمَالِيَ بَذّالُ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت