فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58637 من 66522

تكننها نسوانها ويلومني … صِحابي وَكُلٌّ ما سْتَطَاعَ مُعَوَّقُ

فنحنُ على بغي الوشاةِ وسعيهم … هَوانا جَميعٌ أَمْرُنا حَيْثُ يُصْفَقُ

فإنْ نحنُ جئنا سنةً لم تكن مضتْ … فنحنُ إذًا مما يقولونَ أخرق

وإنْ كَانَ أَمْرًا سَنَّهُ النَّاسُ قَبْلَنَا … فَفيمَ مَقَالُ النّاسِ فينا: تَفَرَّقُوا

أحقًا بأن لم تهوَ غانيةٌ فتىً … وَأَنَّ أُنَاسًا لَمْ يُحِبُّوا وَيَعْشَقوا

فَمَنْ ذَا الَّذِي إنْ جِئْتُ ما أَمَرُوا بِهِ … يبيتُ بهمٍّ آخرَ الليلِ يأرق؟

وإنّ التي نهيتها عن وصالنا … تَبِيتُ إذا شْتَاقَتْ إلَيْنَا تُشَوَّقُ

فَإنَّا لَمَحْقُوقُونَ أَنْ لا يَرُدَّنا … أَقَاوِيلُ مَا سَدُّوا عَلَيْنا وَألَصقُوا

القصيدة رقم

البحر: طويل

ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا … فما انْ ترى إلا مشويًا ممذقا

فَمَا مِنْ مُحِبِّ يَسْتَزِيدُ حَبِيبَهُ … يُعَاتِبُه في الوُدِّ إلاَّ تَفَرَّقا

تَعَلَّقَ هذا القَلْبُ لِلحبِّ مَعْلَقا … غزالًا تحلى عقدَ درٍّ وبارقا

مِنَ الأُدْمِ تَعْطو بِ لْعَشِيِّ وَبِالضُّحَى … مِنَ الضَّالِ غُصنًا نَاعِمَ النَّبْتِ مُورِقا

ألوفٌ لأظلالِ الكناسِ وللثرى … إذا ما لُعَابُ الشَّمْسِ بِالصَّيْفِ أَشْرَقَا

القصيدة رقم

البحر: منسرح

يا ليلةً نامها الخليُّ من الحزنِ … ونومي مسهدٌ أرقُ

أرقبُ نجمًا كأنّ آخره … بعد السماكينِ لؤلؤٌ نسق

يا نُعْمُ لا أُخْلِفُ الصَّدِيقَ وَلاَ … يطمعُ فيّ الوشاةُ إن نطقوا

لا والذي أحرمَ العبادُ له … بكل فجٍّ من حجةٍ رفق

والبدنِ إن نزعتْ أجلتها … بالخيفِ يغشى نحورها العلق

ما بَاتَ عَنْديَ سِرٌّ أُضَمَّنُهُ … إلا وفي الصدرِ دونه غلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت