وَخَلِّ الْفَحْصَ مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ ... فَكَمْ مُسْتَجْلِبٍ عَطْبًا بِفَحْصِهِ
پ يام به عمرو بن عاص در صفين
لَأُصَبِّحَنَّ الْعَاصِيَ بْنَ الْعَاصِي ... سَبْعِينَ أَلْفًا عَاقِدِي النَّوَاصِي ... مُسْتَحْلِقينَ حَلَقَ الدِّلَاصِ ... قَدْ جَنَّبُوا الْخَيْلَ مَعَ الْقِلَاصِ ... آسَادُ غِيلٍ حِينَ لَا مَنَاصَ
مَا أَنَا بِالْعَاصِي وَشَيْخِ الْعَاصِي ... مِنْ مَعْشَرٍ فِي غَالِبٍ مُصَاصٍ ... خَوَّفْتَنِي بِلَابِسِ الدِّلَاصِ ... وَجَانِبِي الْخَيْلِ مَعَ الْقِلَاصِ ... أَهْوِنْ بِقَوْمٍ فِي الْوَغَى نُكَّاصٍ ... لَوْ قَدْ رَأَوْهَا تَنْفُضُ النَّوَاصِيَ ... لَقَالَ كُلُّ هَارِبٍ خَلَاصِي
سَأَمْنَحُ مَالِي كُلَّ مَنْ جَاءَ طَالِبًا ... وَأَجْعَلُهُ وَقْفًا عَلَى الْقَرْضِ وَالْفَرْضِ ... فَإِمَّا كَرِيمُ صُنْتُ بِالْمَالِ عِرْضَهُ ... وَإِمَّا لَئِيمٌ صُنْتُ عَنْ لَوْمِهِ عِرْضِي
إِذَا أَذِنَ اللَّهُ فِي حَاجَةٍ ... أَتَاكَ النَّجَاحُ بِهَا يَرْكُضُ ... وَإِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِي غَيْرِهَا ... أَتَى دُونَهَا عَارِضٌ يَعْرِضُ