البحر:
حرف الفاء
القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
وإني لسائلُ أمّ الربيـ … عِ قَبْلَ الوَداعِ مَتاعًا طَفِيفا
متاعًا اقومُ به للوداع … عِ إنِّي أَرَى الدَّارَ مِنْها قَذوفا
فَقالت بِحَاجَةِ كُلٍّ نَطَقْتَ … فَأَقْبِلْ وأَرْسِلْ رَسولًا لَطيفا
إلى موعدٍ ودَّ لو أنه … خلا لا يروعُ فيه الطروفا
وَمِنْ عَجَبٍ ضَحِكَتْ إذْ رَأَتْ … قُرَيْبَةُ بِ لخَيْفِ رَكْبًا وُقُوفا
رَأَتْ رَجُلًا شَاحِبًا جِسْمُهُ … مُسارِيَ أَرْضٍ أَطَالَ الوَجيفا
أخا سفرٍ لا يجمُّ المطيَّ … بعدَ الكلالة إلا خفوفا
فإما تريني كساني السفارُ … لون السوادِ وجسمًا نحيفا
فَحُورًا كَمِثْلِ ظِباءِ الخَري … فِ أُخْرِجْنَ يَمْشِينَ مَشْيًا قَطوفا
تضوعُ أردانهنّ العبيرَ والرن … رَ والرَّنْدَ خَالَطَ مِسْكًا مَدوفا
يهيجنَ من برداتِ القلوب … شوقًا إذا ما ضربنَ الدفوفا
إذا ما انقضى عجبٌ لم يزلنَ … يدعون للهوِ قلبًا ظريفا
بِأَبْطَحَ سَهْلٍ سَقَاهُ السَّحا … بُ إمّا رَبِيعًا وَإمّا خَرِيفا
القصيدة رقم
البحر: طويل
ولو كان يخفى الحبُّ سومًا خفي لنا … وَلَكِنَّهُ واللَّهِ يا حِبُّ ما يَخْفَى
ولكن عدمتُ الحبّ إن كان هكذا … إذا ما أَحَبَّ المَرْءُ كَانَ لَهُ حَتْفَا