حرف الكاف
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
حَدِّثيني وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ … أتحبينني جعلتُ فداكِ؟
واصدقيني فإنّ قلبي رهينٌ … ما يُطِيقُ الكَلاَمَ فِيمَنْ سِواكِ
كُلَّما لاَحَ أَو تَغَوَّرَ نَجْمٌ … صدعَ القلبَ ذكركمْ فبكاكِ
قد تمنيتِ في العتابِ فراقي … فلقد نلتِ يا ثريا مناك
لا تطيعي الوشاةَ فيما أرادوا … يا ثُرَيّا ولا الَّذِي يَنْهَاكِ
كم فتىً ماجدِ الخلائقِ عفٍّ … يتمنى في مجلسٍ أنْ يراك
حالَ من دونِ ذاكَ ما قدر … هُ بِحَقٍّ فما يُطِيقُ لِقاكِ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أيها العاتبُ الذي رام هجري … وبعادي وما علمتُ بذاكا
أَلِقَتلى أَراكَ أَعرَضتَ عَنّي … أَم بِعادٌ أَم جَفوَةٌ فَكفاكا
قَد بَرَيتَ العِظامَ وَالجِسمَ مِنّي … وَهَوانا مُوافِقٌ لِهَواكا
قَد بُلينا وَما نَجودُ بِشَيءٍ … وَيحَ نَفسي يا حِبَّ ما أَجفاكا
أَنتَ في القَولِ عازِفٌ مِن هَوى النَفـ … سِ إِلَينا في الطَرفِ حينَ نَراكا
وَإِذا ما ذُكِرتُ راعَكَ ذِكري … وَكَثيرٌ يَروعُنا ذِكراكا
وَإِذا ما سَمِعتَ إِسمًا كَإِسمي … لِيَ بِالدَمعِ إِخضَلَت عَيناكا
وَإِذا ما وَشى إِلَيكَ بِنا الوا … شونَ صَدَّقتَ ظالِمًا مَن أَتاكا
وإذا ما سمعتَ إسمًا كإسمي … ليّ بالدمعِ أخضلتْ عيناكا