على البغلاتِ أمثالٌ وحورٌ … كمثل نواعمِ البقار عين
نَوَاعِمُ لَمْ يُخالِطْهُنَّ بُؤْسٌ … ولم يخلطْ بنعمتهنّ هون
القصيدة رقم
البحر: رمل تام
إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ … لِلْهَوَى وَالقَلْبُ مِتْبَاعُ الوَطَنْ
بَانَتْ الشَّمْسُ وَكَانَتْ كُلَّما … ذكرتْ للقلبِ عاودتُ ددنْ
نَظَرَتْ عَيْني إلَيْها نَظْرَةً … مَهْبِطَ الحُجّاجِ مِنْ بَطْنِ يَمَنْ
موهنًا تمشي بها بغلتها … في عثانينَ مِنَ الحَجِّ ثُكَنْ
فَرَآها القَلْبُ لا شَكْلَ لَها … رُبَّما يُعْجَبُ بِ لشَّيْءِ الحَسَنْ
قلت قَدْ صَدَّتْ فَمَاذَا عِنْدَكُمْ … احسنُ الناسِ لقلبٍ مرتهن
وَلَئِنْ أَمْسَتْ نَواها غَرْبَةً … لا تُؤاتِيني وَلَيْسَتْ مِنْ وَطَنْ
فلقدمًا قربتني نظرتي … لعناءٍ آخرَ الدهرِ معن
ثمّ قالت بل لمنْ أبغضكمْ … شقوةُ العيشٍ وتكليفُ الحزن
بَلْ كَرِيمٌ عَلَّقَتْهُ نَفْسُهُ … بِكَرِيمٍ لَوْ يُرَى أَوْ لَوْ يُدَنْ
سَوْفَ آتي زَائِرًا أَرْضَكُمْ … بيقينٍ فاعلميهِ غيرِ ظن
فَأَجَابَتْ: هَذِهِ أُمْنِيَّةٌ … لَيْتَ أَنّا نَشْتَرِيها بِثَمَنْ
وهيّ إن شئتَ تسير نحونا … لَوْ تُرِيدُ الوَصْلَ أَوْ تُعْقَلُ عَنْ
نصكَ العيسَ إلينا أربعًا … تَمْلِكُ العَيْنَ إذا العاني وَهَنْ
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
قد هاجَ قلبكَ بعد السوةِ الوطن … وَ لشَّوْقُ يُحْدِثُهُ لِلنَّازِحِ الشَّجَنُ
من كان يسألُ عنا أين منزلنا … فَ لأُقْحُوَانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمَنُ
وَمَا لِدَارٍ عَفَتْ مِنْ بَعْدِ سَاكِنِها … وَمَا لِعَيْشٍ بِهَا إذْ ذَاكُمُ ثَمَنُ