القصيدة رقم
البحر: رمل تام
ولقد قالتْ لأترابٍ لها … كالما يلعبنَ في حجرتها:
خُذْنَ عَنّي الظِّلَّ لا يَتْبَعُني … وَمَضَتْ تَسْعَى إلى قُبَّتِها
لَمْ تُعانِقْ رَجُلًا في مَضَى … طفلةٌ غيداءُ في حلتها
لَمْ يُصِبْها نَكَدٌ فيما مَضى … ظبيةٌ تختالُ في مشيتها
لم يطشْ قطُّ سهمٌ ومنْ … تَرْمِهِ لا يَنْجُ مِنْ رَمْيَتِها
القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
مِنَ البَكَراتِ عِرَاقِيَّةً … تسمى سبيعةَ أطربتها
من آلِ أبي بكرةَ الأكرمينَ … خَصَصْتُ بِوُدّي فأَصْفَيْتُها
وَمِنْ حُبِّها زُرْتُ أَهْلَ العِرَاقِ … وأَسْخَطْتُ أَهْلي وأَرْضَيْتُها
أَموتُ إذا شَحَطَتْ دَارُها … وأحيا إذا أنا لاقيتها
فأقسمُ لو أنّ ما بي بها … وَكُنْتُ الطَّبيبَ لَدَاوَيْتُها
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
بَرَزَ البَدْرُ في جَوارٍ تَهَادَى … مخطفاتِ الخصورِ معتجراتِ
فَتَنَفَّسْتُ ثُمَّ قُلْتُ لِبِكْرٍ … عجلتْ في الحياةِ لي خيباتي:
هلْ سبيلٌ إلى التي لا أبالي … بَعْدَها أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ وَفاتي؟
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
يَعْجِزُ المِطْرَفُ العُشاريُّ عَنْها … والإزارُ السديسُ ذو الصنفاتِ