البحر:
غَيْرَ أَنِّي وَدِدْتُ أَنّ عَذَابًا … صُبَّ يَوْمًا عَلَيْكُما مِنْ عَذَابي
فتذوقان بعضَ ما ذقتُ منها … أَو تَدَابَانِ حِقْبَةً مِثْلَ دَابي
لا تَنالانِ ذلِكَ الوَصْلَ مِنْها … أو تنالا السماءَ بالأسباب
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
إنّ الحبيبَ ألمّ بالركبِ … ليلًا فباتَ مجانبًا صحبي
فَفَزِعْتُ مِنْ نَوْمي عَلَى وَسَنٍ … وذكرتُ ما قد هاجَ من نصبي
زَارَتْ رُمَيْلَةُ زَائِرًا في صُحْبَةٍ … أحببْ بها زورًا على عتبِ
زورًا لعمري شفّ قلبي ذكرهُ … سكنَ الغديرَ فليسَ من شعبي
وَأَنَا مْرُؤٌ بِقَرَارِ مَكَّةَ مَسْكِني … وَلَهَا هَوَايَ فَقَدْ سَبَتْ قَلْبي
ولقد حفظتُ وما نسيتُ مقالها … عندَ الرحيلِ: هجرتنا حبي
وَبَدَتْ لَنا عِنْدَ الفِرَاقِ بِكُرْبَةٍ … وَلَنَا بِذَلِكَ أَفْضَلُ الكَرْبِ
قالت رميلةُ حينَ جئت مودعًا … ظُلْمًا بِلاَ تِرَةٍ وَلاَ ذَنْبِ:
هذا الذي ولى فأجمعَ رحلةً … وابتاعَ منا البعدَ بالقرب
فَأَججَبْتُها والدَّمْعُ مِنِّي مُسْبِلٌ … سَكْبٌ وَدَمْعي دَائِمُ السَّكْبِ:
إن قد سلوتُ عن النساء سواكمُ … وَهَجَرْتُهُنَّ فَحُبُّكُمْ طِبّي
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الرمل
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَ … قنّ رضابًا من حبيبِ
طَيِّبِ الرِّيقَةِ والنَّكْ … هةِ كالراحِ القطيب
وَاضِحِ اللَّبَّةِ والسُّنَّ … كالظبيِ الربيب
مخطفِ الكشحينِ عاري … لبِ ذي دَلٍّ عَجِيب
مشبعِ الخلخالِ والقل … بَيْنِ صَيّادِ القُلوبِ