أدلالًا لتتزيدَ محبًا … أم بعادًا فتسعر القلبَ هما؟
أَيَّما أَنْ تَكُونَ كَانَ هَوًى مِنْ … منكَ فزادَ الإلهُ فيه وتما
أم عدوٌّ يمشي بزورٍ وإفكٍ … كاشحٌ دبَّ بالنميمةِ لما
يلفِ عهدًا نقضتهُ بعدَ وأيٍ … وَأَسَاءَ الَّذي وَشَى وَأَذَمّا
زعموا أنني لغيركَ سلمٌ … شلّ شانيكَ لا احاشي وصما!
فاتقِ الله في المغيبِ فإني … حَافِظٌ لِلْمَغِيبِ ذَلِكَ مَعْما
لَيْسَ يُفْتَاتُ ذو المَوَدَّةِ عِنْدي … ويرى الكاشحونَ أنفًا أشما
قَدْ رَضِينا وإنْ قَضَيْتِ بِجَوْرٍ … فاقبلي قولَ كاشحٍ أثلَ أما
القصيدة رقم
البحر: هزج
أرقتُ وآبني همي … لنأيِ الدارِ من نعمِ
فَأَقْصرَ عَاذِلٌ عَنّي … وَمَلَّ مُمَرِّضي سُقْمي
أموتُ لهجرها حزنًا … وَيَحْلُو عِنْدَها صَرْمِي
فبِئْسَ ثَوابُ ذَاتِ الوُدِّ … دّ تجزيهِ ابنةُ العمّ
وَيَوْمَ الشَّرْيِ قَدْ هَاجَتْ … دُمُوعًا وُكَّفَ السَّجَمِ
غداةَ جلتْ على عجلٍ … شَتِيتًا بَارِدَ الظَّلْمِ
وقالتْ لفتاةٍ هند … ها حوراءَ كالرثم:
أهوْ يا أختِ باللهِ ال … ذِي لَمْ يَكْنِ عَنْ إسْمي
وَلَمْ يُجَازِنا بِ لوُدِّ … أحفى بي ولم يكم
فَقَالَتْ رَجْعَ ما قالت … نعم يخفيه عن علم
فَجِئْتُ فَقلت صَبٌّ زلّ … من واشٍ أخي إثم
وَقَدْ أَذْنَبْتُ ذَنبًا فَ صْ … فَحي بِ للَّهِ عَنْ ظُلْمي