البحر:
حرف الباء
القصيدة رقم
البحر: طويل
ذكرتكِ يومَ القصرِ قصرِ ابنِ عامرٍ … بخمٍّ وهاجتْ عبرةُ العين تسكبُ
فِظِلْتُ وَظَلَّتْ أَيْنَقٌ بِرِحَالِهَا … ضوامرُ يستأنينَ أيانَ أركبُ
أُحَدِّثُ نَفْسي والأَحاديثُ جَمَّةٌ … وأَكْبَرُ هَمِّي والأَحاديثِ زَيْنَبُ
إذا طلعتْ شمسُ النهارِ ذكرتها … وأحدثُ ذكراها إذا الشمسُ تغرب
وإنّ لها دونَ النساءِ لصحبتي … وحفظيَ والأَشْعَارَ حِينَ أُشَبِّبُ
وإنَّ الذي يبغي رضاي بذكرها … إليَّ وإعجابي بها يتحبب
إذا خَلَجَتْ عَيْني أَقُولُ لَعَلَّها … لِرُؤْيَتِها تَهْتَاجُ عَيْني وَتَضْرِبُ
إذا خدرتْ رجلي أبوحُ بذكرها … لِيَذْهَبَ عَنْ رِجْلي الخُدُورُ فَيَذهَبُ
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
ألمْ تربعْ على الطللِ المريبِ … عَفَا بَيْنَ المُحَصَّب فَالطَّلوبِ
بمكةَ دارسًا درجتْ عليهِ … خلافَ الحيّ ذيلُ صبًا دؤوب
فَأَقْفَرَ غَيْرَ مُنْتَضِدٍ وَنُؤي … أجدَّ الشوقَ للقلبِ الطروب
كأنّ الربعَ ألبسَ عبقريًا … مِنَ الجَنْدِيِّ أَوْ بَزِّ الجَرُوبِ
كَأَنَّ مُقَصَّ رَامِسَةٍ عَلَيْهِ … معَ الحدثانِ سطرٌ في عسيبِ
لِنُعْمٍ إذْ تَعَاوَدَهُ هُيَامٌ … بِهِ أَعْيَا عَلَى الحاوي الطَّبيب