فما استجملتْ نفسي حديثًا لغيرها … وإنْ كان لحنًا ما تحدثنا خلفا
وَلاَ ذُكِرَتْ يا صاحِ إلاَّ وَجَدْتُها … بودي وإلا زاد حبي لها ضعفا
ولا أبصرتْ عينايَ في الناسِ عاشقًا … صَبَا صَبْوَةً إلاَّ صَبَوْتُ لَهَا أَلْفا
فما عدلتْ في الحكم يا صاحِ بيننا … أَفي العَدْلِ مِنْهَا أَنْ نُحِبَّ وأَنْ نُجْفَى
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الرجز
هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ … ذَكَّرَني ما أَعْرِفُ
ممشايَ ذاتَ ليلةٍ … والشَّوْقُ مِمَّا يَشْغَفُ
إذا ثلاثٌ كالدمى … وَكَاعِبٌ وَمُسْلِفُ
وبينهنّ صورةٌ … كَ لشَّمْسِ حِينَ تُسْدِفُ
خودٌ وقيرٌ نصفها … ونصفها مهفهف
قلتُ لها: منْ أنتمُ؟ … لعلّ دارًا تسعف
فَ بْتَسَمَتْ عَنْ وَاضِحٍ … غرِّ الثنايا ينطف
وَأَوْمَضَتْ عَنْ طَرْفِهَا … يا حسنها إذْ تطرف