ص البحر:
قال عمرو بن كلثوم في هجاء النعمان بن المنذر:
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيمًا وَرَبَّهُ … فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا
فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُم … وَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا
وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُ … بِجِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا
لَحى اللَهُ أَدنانا إِلى اللُؤمِ زُلفَةً … وَأَعجَزَنا خالًا وَأَلأَمَنا أَبا
وَأَجدَرَنا أَن يَنفُخَ الكيرَ خالُهُ … يَصوغُ القُروطَ وَالشُنوفَ بِيَثرِبا