ص البحر:
رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً … ثَمانينَ سودًا مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ
فَلَو أَنَّ أُمّي لَم تَلِدني لَحَلَّقَت … بِها المُغرِبُ العَنقَاءُ عِندَ أَخي كَلبِ
أَبَيتُ لَهُ مِن أَن يَكونَ اِختِيارُهُ … عَطاءَ المَوالي مِن أَفيلٍ وَمِن سَقبٍ
وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ مُرَّةَ فارِس … غَداةَ دَعا السَفّاحُ يالَ بَني الشَجبِ
وَما كانَ مِن أَبناءِ تَيمٍ أَرومَةً … وَلا عَبدِ وُدٍّ في النِصابِ وَلا الصُلبِ
وَزَلَّ اِبنُ كُلثومٍ عَنِ العَبدِ بَعدَم … تَبَرّا لَهُ مِن خالِدٍ وَبَني كَعبِ