إذِ الجمارُ حرى ممن يسرّ بهِ … وَ لحَجُّ قِدْمًا بِهِ مَعْرُوفٌ الثُكَنُ
إذ نلبسُ العيشَ صفوًا لا يكدره … جَفْوُ الوُشاةِ وَلاَ يَنْبُو بِنَا زَمَنُ
إذا جْتَمَعْنا هَجَرْنا كُلَّ فَاحِشَةٍ … عِنْدَ للِّقاء وذَاكُمْ مَجْلِسٌ حَسَنُ
فَذَاكَ دَهْرٌ مَضَتْ عَنَّا ضَلالَتُهُ … وَكُلُّ دَهْرٍ لَهُ في سَيْرِهِ سَنَنُ
ليت الهوى لم يقربني إليكِ ولم … أعرفكِ إذ كان حظي منكمُ الحزن
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الكامل
هَاجَ الفُؤَادَ ظَعَائِنٌ … بالجزع من أعلى الحجونِ
يحدى بهنّ وفي الظعائن … ربربٌ حورُ العيون
فِيهِنَّ طَاوِيَةُ الحَشا … جيداءُ واضحةُ الجبين
بيضاءُ ناصعةُ البياض … ضِ كدُرَّةِ الصَّدَفِ الكَنِينِ
في المنصبِ العالي وبيتِ … تِ المَجْدِ في حَسَبٍ وَدِينِ
إنَّ القَتُولَ تَقَتَّلَتْ … بِ لدَّلِّ لِلْقَلْبِ الرَّهِين
حُبُّ القَتُولِ أَحَلَّها … في القلبِ منزلة المكين
فَإذَا تَجَاوَبَ مَرَّةً … ورقُ الحمامِ على الغصون
ذُكَّرْنَني ما قَدْ نَسي … من الصبابةِ بعدَ حينِ
إنّ الحزينَ يهيجهُ … بَعْدَ الذُّهُولِ بُكا الحَزِينِ
لُ لَنَا هَوًى أُخْرَى المَنُونِ … نِ وَمَا يَمُرُّ مِنْ السِّنِينِ
حُبَّ القَتُولِ وَلاَ تزا … هوىً لنا اخرى المنون
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
هَيْهَاتَ مِنْ أَمَةِ الوَهّابِ مَنْزِلُنا … إذا حَلَلْنا بِسَيْفِ البَحْرِ مِنْ عَدَنِ
وحلّ أهلكِ أجيادًا فليس لنا … إلاَّ التَّذَكُّرُ أَوْ حَظٌّ مِنَ الحَزَنِ
لا داركم دارنا يا وهبَ إنْ نزحتْ … نواكِ عنا ولا أوطانكمْ وطني