با هندُ لا تبخلي بنائلكمْ … مِنْ عَاشِقٍ ظَلَّ مِنْكِ في نَصَب
يَا هِنْدُ عَاصي الوُشَاةَ في رَجُلٍ … يهتزّ للمجدِ ماجدِ الحسب
القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
بِنَفْسيَ مَنْ أَشْتَكي حُبَّهُ … ومنْ إن شكا الحبَّ لم يكذبِ
ومنْ إنْ تسخطَ أعتبتهُ … وإن يرني ساخطًا يعتبِ
ومنْ لا أبالي رضا غيرهِ … إذا هو سرّ ولمْ يغضب
وَمَنْ لا يُطيعُ بِنَا أَهْلَهُ … ومنْ قد عصيتُ له أقربي
ومن لو نهانيَ من حُبّهِ … عن الماءِ عطشانَ لم أشرب
ومن لا سلاحَ لهُ يتقى … وَإنْ هُوَ نُوزِلَ لَمْ يُغْلَبِ
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ … وَصَبَا إلَيْكِ وَلاَتَ حينَ تَصابي
أَنْ تَبْذُلي لي نائِلًا يُشْفَى بِهِ … سَقَمُ الفُؤادِ فَقَدْ أَطَلْتِ عَذَابي
وَعَصَيْتُ فِيكِ أَقارِبي فَتَقَطَّعَتْ … بيني وبينهمُ عرى الأسباب
وَتَرَكْتِني لا ب لْوِصَالِ مُمَتَّعًا … منهم ولا أسعفتني بثواب
فقعدتُ كالمهريقِ فضلةَ مائه … في حَرِّ هاجِرةٍ لِلَمْعِ سَرَابِ
يشفى به منهُ الصدى فأماتهُ … طلبُ السراب ولات حين طلاب!
قالت سعيدة والدموع ذوارفٌ … منها على الخدين والجلباب:
ليتَ المغيريّ الذي لم أجزه … فيما اطالَ تصيدي وطلابي
كانت تردُّ لنا المنى أيامنا … إذ لا نلام على هوىً وتصابي
خبرتُ ما قالتْ فبتُّ كأنما … رميّ الحشا بنوافذِ النشاب
أسكين ما ماءُ الفراتِ وطيبه … منا على ظمإٍ وفقد شراب