وأعرضتْ من غيرِ ما بغضةٍ … لكاشحٍ لم يألُ أنْ يمحلا
بلغها كذبًا ولم يألها … غِشًَّا وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ حَمَّلا
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
ألا إني عشيةَ دارِ زيدٍ … على عجلٍ أردتُ بأن أقولا:
أَنيلي قَبْلَ وَشْكِ لْبَيْنِ إنِّي … أرى مكثي بأرضكمُ قليلا
فَهَزَّتْ رَأْسَها عَجَبًا وَقالت … عذرتك لو ترى منهم غفولا
وَلَكِنْ لَيْسَ يُعْرَفُ لي خُروجٌ … وَلا تَسْطيعُ في سِرٍّ دُخولا
هلمّ فأعطني واسترضِ مني … مَوَاثِيقًا عَلَى أَنْ لا تَحولا
وأَنْ نَرْعَى الأَمَانَةَ ما نَأَيْنَا … وَنُعْمِلَ في تَجَاوُرِنا الرَّسُولا
فقلتُ لها: وددتُ وليَ أني … وَجَدْتُ إلَى لِقَائِكُمُ سَبيلا
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
يا أمّ نوفلَ فكي عانيًا مثلتْ … به قريبةُ أو هو هالكٌ عجلا
كما دعوتُ التي قامتْ بقرقرها … تَمْشي كَمَشْيِ ضَعِيفٍ خَرّ فَانْجَدَلا
فمجتِ المسكَ بحتًا ليسَ يخلطه … إلا سحيقٌ من الكافورِ قد نخلا
والزنجبيلُ مع التفاحِ تحسبه … مِنْ طِيبِ رِيقَتِها قَدْ خَالَطَ العَسَلا
يا طِيبَ طَعْمِ ثَناياها وِرِيقَتِها … إذا سْتَقَلَّ عَمُودُ الصُّبْحِ فَ عْتَدَلا
مجاجةُ المسكِ لا تقلى شمائلها … تَزْدَادُ عِنْدي إذا ما ماحِلٌ مَحَلا
لو كان يخبلُ طيبُ النشرِ ذا كلفٍ … لكنتُ من طيب رياها الذي خبلا
لَهَا مِنَ الرِّئْمِ عَيْناهُ وَسُنَّتُهُ … ونخوةُ السابقِ المختالِ إذ صهلا
مطلتِ ديني وأنتِ اليومَ موسرةٌ … أحببْ بها من غريمٍ موسرٍ مطلا!
مطلتهِ سنةً حولًا مجرمةً … وَبَعْضَ أُخْرَى تَجَنَّي الذَّنْبَ والعِلَلا