لا أَخُونُ الخَلِيلَ ما عِشْتُ حَتَّى … يُنْقَلَ البَحْرُ بِالغَرَابِيلِ نَقْلا
ثمّ قالت لا تعلمنّ بسري … يا ابن عمي اقسمتُ! قلت أجلْ لا
إنْ أَكُنْ قَدْ سَأَيْتُكُمْ فَلَكِ العُتْ … بى وهان الذي سألتِ وقلا
من أراد الفجورَ في الودّ منا … ضَرَبَ اللَّهُ في ذِرَاعَيْهِ غُلاَّ
حَدِّثيني فَدَتْكِ نَفْسي وأَهْلِي … أتحبينني كحبكِ عدلا؟
إنَّ في الصَّرْمِ رَاحَةً مِنْ عَنَاءٍ … ونعمْ في الجوابِ أحسنث من لا
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
حَيِّ المَنَازِلَ أَضْحَى رَسْمُها مثلا … إرْبَعْ نُسائِلُها لا بَأْسَ أَنْ تَسَلا
عن التي لم يرَ الرائي كصورتها … إِنسِيّةً وَطِئَتْ سَهْلًا وَلاَ جَبَلا
بَيْضَاءَ جَازِئَةً نَضْحُ العَبِيرِ بِها … ممكورة الخلقِ ممنْ يألف الحجلا
قَالَتْ عَلَى رِقْبَةٍ يَوْمًا لِجَارَتِها … ما تأمرينَ فإنّ القلبَ قد تبلا
وهل ليَ اليومَ من أختٍ مواسيةٍ … منكنَ أشكو إليها بعضَ ما عملا
فجاوبتها حصانٌ غيرُ فاحشةٍ … بِرَجْعِ قَوْلٍ وأَمْرٍ لَمْ يَكُنْ خَطِلا
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
أَمْسَى شَبَابُكَ عَنَّا الغَضُّ قَدْ رَحَلا … وَلاَحَ في الرَّأْسِ شَيْبٌ حَلَّ فَ شْتَعَلا
إنَّ الشَّبَابَ الَّذِي كُنَّا نُزَنُّ بِهِ … وَلَّى وَلَمْ نَقْضِ مِنْ لَذَّاتِهِ أَمَلاَ
ولى الشبابُ حميًا غيرَ مرتجعٍ … واستبدل الرأسُ مني شرّ ما بدلا
شَيْبٌ تَفَرَّعَ أَبْكَاني مَوَاضِحُهُ … أضحى وحالَ سوادُ الرأس فانتقلا
ليتَ الشبابَ بنا حلتْ رواحله … وأصبحَ الشيبُ عنا اليومَ منتقلا
أَوْدَى الشَّبابَ وأَمْسَى المَوْتُ يَخْلُفُهُ … لا مرحبًا بمحلّ الشيبِ إذْ نزلا
مَا بَالُ عِرْسيَ قَدْ طَالَتْ مُطَالَبَتي … أمستْ تجنى عليّ الذنبَ والعللا