البحر:
فَلَئِنْ كُنْتِ قَدْ تَغَيَّرْتِ بَعْدي … ورضيتِ الغداةَ أن تصرمينا
ونسيتِ الذي عهدتِ إلينا … في أمورٍ خلونَ أن تعلمينا
لا تزالينَ آثرَ الناسِ عندي … فاعلمي ذاكَ في الهوى ما حيينا
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
حَدِّثينا قُرَيْبَ ما تَأْمرينا … إنَّ قَلْبي أَمْسَى بِهِنْدٍ رَهينا
ما أراهُ إلا سيقضي عليه … نَاظِرَ الحُبِّ خَشْيَةً أَنْ تَبينا
ثمّ قالت وددتُ أنّ شفاءً … لك يحمى منه الغداةَ يقينا
إنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهِنْدٍ فَإنّا … قد خشينا أن لا تقاربَ حينا
فَأَشَارَتْ بِأَنَّ قَلْبي مَرِيضٌ … من هواكمْ يجنُّ وجدًا رصينا
فَ لتَمِسْ نَاصِحًا قَرِيبًا مِنَ النُّصْ … حِ لطيفًا لما تريدُ مكينا
لاَ يَخُونُ الخَلِيلَ شَيْئًا وَلَكِنْ … رُبَّما يُحْسَبُ المُطيعُ أَمينا
فَيَرَى فِعْلَهُ فَيُسْدي إلَيْهِ … وَهْوَ في ذَاكَ بِ لحَرَى أَنْ يَخُونا
يعلمث اللهُ أنه لأمينٌ … قَبُحَتْ طِينَةُ الخِيَانَةِ طِينا
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهًا … بِمَسِيلِ التِّلاعِ لَمّا لْتَقَيْنا
أَعْمَلَتْ طَرْفَها إلَيَّ وَقالت … حبَّ بالسائرينَ زورًا إلينا
ثمّ قالت لأختها: قد ظلمنا … إن رجعناه خئبًا واعتدينا
وَضَرَبْنا الحَدِيثَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ … وَأَتَيْنا مِنْ أَمْرِنا ما شْتَهَيْنا
في خلاءٍ من الأنيسِ وأمنٍ … فشفينا غليله واشتفينا
فلبثنا بذاكَ عشرًا تباعًا … فَقَضَيْنا دُيُونَنَا وَ قْتَضَيْنَا
كانّ ذا في مسيرنا ورجعنا … علمَ اللهُ منه ما قد نوينا