ولقد خفتُ خلةً … لستُ منها بوائل
إنْ نَأَتْكُمْ دِيَارُنا … و لْتِبَاسُ الحَبَائِلِ
وصرمتم مشيعًا … ودهُ غيرُ زائل
أحدثَ الصرمَ بيننا … إذْ بَدا قَوْلُ قَائِلِ
إذْ بَدَتْ بَيْنَ نِسْوَةٍ … جازئاتٍ عقائل
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الخفيف
هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ … دَارِسُ الآيِ مُحْوِلُ
غيرتْ آيهُ الصبا … وجنوبٌ وشمالُ
وَلَقَدْ كَانَ آهِلًا … فِيهِ ظَبْيٌ مُبَتَّلُ
طيبُ النشرِ واضحٌ … أحورُ العينِ أكحل
فَلَئِنْ بَانَ أَهْلُهُ … فَبِما كَانَ يُؤْهَلُ
قَدْ أَرَانا بِغِبْطَةٍ … فيه نلهو ونجذل
بِجَوارٍ خَرَائِدٍ … ذَاكَ والوُدُّ يُبْذَلُ
إذ فؤادي بزينبٍ … أُمِّ يَعْلَى مُوَكَّلُ
وهي فينا فلا تبا … ليهِ تلحى وتعذل
قبلَ أن يستفزها … قَوْلُ وَاشٍ يُحَمِّلُ
حينَ أرسلتُ ثهللًا … واخو الودّ مرسلُ
بَ عْتِذَارٍ مِنْ سُخْطِها … علّ أسماءَ تقبل
فَأَتَتْني بِما هَوِي … من القولِ ثهللُ
حينَ قالت تقولُ زي … نبُ: إنا سنفعل
أَنا مِنْ ذَاكَ آيِسٌ … غيرَ أني أعللُ