البحر:
حرف القاف
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ: … أنت يا بكرُ سقتنا ذا المساقا
أنتَ قربتني إلى الحينِ حتى … حُمِّلَ القَلْبُ مِنْهُمُ ما أَطَاقَا
وَلَقَدْ قلت لا أَبَا لَكَ دَعْني … إنّ حتفي في أن أزورَ الرفاقا
إنَّ قَصْري أَنْ يُشْعَرَ القَلْبُ سُقْمًا … مًا من سليمى مخامرًا واشتياقا
قَدْ أَرَانا وَلاَ أُسَرُّ بِأَنْ تَجْ … معَ دارٌ ولا نبالي الفراقا
ثُمَّ وَلَّوا وَمَا قَرَابَةُ مَنْ حَلَّ … لّ بنجدٍ ممنْ يحلُّ العراقا؟
القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا … بِقَرْنِ المَنَازِلِ قَدْ أَخْلَقَا؟
دِيَارُ لَّتي تَيَّمَتْ عَقْلَهُ … فيا ليته غيرها علقا!
وكيفَ طلابي عراقيةً … وَقَدْ جَاوَزَتْ عِيرُها الخِرْنِقا
تؤمُّ الحداةُ بها منزلًا … مِنَ الطَّفِّ ذَا بَهْجَةٍ مُؤنِقا
وكيفَ طلابكَ إلا الصبا … وغربَ النوى بلدًا مسحقا
وَلَوْ أَنَّهُ إذْ دَعَاهُ الصِّبا … إلَيْهَا أَبَى لَمْ يَكُنْ أَخْرَقَا
ولكنهُ قربتهُ المنى … وَسِيقَ إلَى الحَيْنِ فَ سْتَوْسَقا