اللَّهُ حَيٌّ قَدِيمٌ قَادِرٌ صَمَدٌ ... وَلَيْسَ يَشْرَكُهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ ... هُوَ الَّذِي عَرَّفَ الْكُفَّارَ مَنْزِلَهُمْ ... وَالْمُؤْمِنُونَ سَيَجْزِيهِمْ كَمَا وُعِدُوا ... فَإِنْ يَكُنْ دَوْلَةٌ كَانَتْ لَنَا عِظَةً ... فَهَلْ عَسَى أَنْ يُرَى فِي غَيِّهَا رَشَدٌ ... وَيَنْصُرُ اللَّهُ مَنْ وَالاهُ إِنَّ لَهُ ... نَصْرًا وَيَمْثُلُ بِالْكُفَّارِ إِذْ عَنَدُوا ... فَإِنْ نَطَقْتُمْ بِفَخْرٍ لَا أَبَا لَكُمْ ... فِيمَنْ تَضَمَّنَ مِنْ إِخْوَانِنَا اللَّحْدُ ... فَإِنَّ طَلْحَةَ غَادَرْنَاهُ مُنْجَدِلًا ... وَلِلصَّفَائِحِ نَارٌ بَيْنَنَا تَقِدُ ... وَالْمَرْءُ عُثْمَانُ أَرْوَتْهُ أَسِنَّتُنَا ... فَجَيْبُ زَوْجَتِهِ إِذْ خُبِّرَتْ قِدَدٌ ... فِي تِسْعَةٍ إِذْ تَوَلَّوْا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ... لَمْ يَنْكِلُوا مِنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ إِذْ وَرَدُوا ... كَانُوا الذَّوَائِبَ مِنْ فِهْرٍ وَأَكْرَمَهَا ... شُمُّ الْعَرَانِينِ حَيْثُ الْفَرْعِ وَالْعُدَدِ ... وَأَحْمَدُ الْخَيْرِ قَدْ أَرْدَى عَلَى عَجَلٍ ... تَحْتَ الْعَجَاجِ أَبِيًّا وَهُوَ مُجْتَهِدُ ... وَظَلَّتِ الطَّيْرُ وَالضِّبْعَانُ تَرْكَبُهُ ... فَحَامِلٌ قِطْعَةً مِنْهُمْ وَمُقْتَعِدُ ... وَمَنْ قَتَلْتُمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَجَبٍ ... مِنَّا فَقَدْ صَادَفُوا خَيْرًا وَقَدْ سُعِدُوا ... لَهُمْ جِنَانٌ مِنَ الْفِرْدَوْسِ طَيِّبَةً ... لَا يَعْتَرِيهِمْ بِهَا حَرٌّ وَلَا صَرَدٌ ... صَلَّى الْإِلَهُ عَلَيْهِمْ كُلَّمَا ذُكِرُوا ... فَرُبَّ مَشْهَدِ صِدْقٍ قَبْلَهُ شَهِدُوا ... قَوْمٌ وَفَوْا لِرَسُولِ اللَّهِ وَاحْتَسَبُوا ... شُمُّ الْعَرَانِينِ مِنْهُمْ حَمْزَةُ الْأَسَدُ