ص البحر:
يا صاحِ مَهلًا أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِ … وَلا تَكونَنَّ لي بِاللائِمِ اللاحي
حَلَفتُ بِاللهِ إِنَّ اللهَ ذو نِعَمٍ … لِمَن يَشاءُ وَذو عَفوٍ وَتَصفاحِ
ما الطَرفُ مِنّي إِلى ما لَستُ أَملِكُهُ … مِمّا بَدا لي بِباغي اللَحظِ طَمّاحِ
وَلا أُجالِسُ صُبّاحًا أُحادِثُهُ … حَديثَ لَغوٍ فَما جِدّي بِصُبّاحِ
إِذا اتَّكَوا فَأَدارَتها أَكُفُّهُمُ … صِرفًا تُدارُ بِأَكواسٍ وَأَقداحِ
إِنّي لَأَخشى الجَهولَ الشَكسَ شيمَتُهُ … وَأَتَّقي ذا التُقى وَالحِلمِ بِالراحِ
وَلا يُفارِقُني ما عِشتُ ذو حَقَبٍ … نَهدُ القَذالِ جَوادٌ غَيرُ مِلواحِ
أَو مُهرَةٌ مِن عِتاقِ الخَيلِ سابِحَةٌ … كَأَنَّها سَحقُ بُردٍ بَينَ أَرماحِ