وَمِنَ الدَّلَائِلِ ضِحْكُهُ بَيْنَ الْوَرَى ... وَالْقَلْبُ مَحْزُونٌ كَقَلْبِ الثَّاكِلِ ... وَمِنَ الدَّلَائِلِ حُزْنُهُ وَنَحِيبُهُ ... جَوْفَ الظُّلَمِ فَمَا لَهُ مِنْ عَاقِلٍ ... وَمِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ يُرَى مُتَهَنِّكًا ... بِسُؤَالِ مَنْ يَحْظَى لَدَيْهِ السَّائِلُ ... وَمِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ تَرَاهُ بَاكِيًا ... أَنْ قَدْ رَآهُ عَلَى قَبِيحٍ عَاقِلٌ ... وَمِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ تَرَاهُ مُسَافِرًا ... نَحْوَ الْجِهَادِ وَكُلِّ فِعْلٍ فَاضِلٍ ... وَمِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ تَرَاهُ مُسَلِّمًا ... كُلَّ الْأُمُورِ إِلَى الْمَلِيكِ الْعَادِلِ
أَخَافُ وَأَرْجُو عَفْوَهُ وَعِقَابَهُ ... وَأَعْلَمُ حَقًّا أَنَّهُ حَكَمٌ عَدْلٌ ... فَإِنْ يَكُ عَفْوًا فَهُوَ مِنْهُ تَفَضُّلٌ ... وَإِنْ يَكُ تَعْذِيبًا فَإِنِّي لَهُ أَهْلٌ
إِذَا قَرُبَتْ سَاعَةٌ يَا لَهَا ... وَ {زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزََالَهََا}
... تَسِيرُ الْجِبَالُ عَلَى سُرْعَةٍ ... كَمَرِّ السَّحَابِ تَرَى حَالَهَا ... وَتَنْفَطِرُ الْأَرْضُ مِنْ نَفْخَةٍ ... هُنَالِكَ تُخْرِجُ {أَثْقََالَهََا}
... وَلَا بُدَّ مِنْ سَائِلٍ قَائِلٍ ... مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ {مََا لَهََا}
... {تُحَدِّثُ أَخْبََارَهََا} رَبَّهَا ... وَرَبُّكَ لَا شَكَّ {أَوْحى ََ لَهََا}
... وَيَصْدُرُ كُلٌّ إِلَى مَوْقِفٍ ... يُقِيمُ الْكُهُولَ وَأَطْفَالَهَا