البحر:
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
عاودَ القلبَ من تذكرِ جملٍ … مَا يَهِيجُ المُتَيَّمَ المَحزونا
إنّ ما اورثتْ من الحبّ جملٌ … كَادَ يُبْدي المُجَمْجَمَ المَكْنُونَا
لَيْلَةَ السَّبْتِ إذْ نَظَرْتُ إلَيْها … نظرةً زادتْ الفؤادَ جنونا
إنَّ مَمْشاكِ دونَ دارِ عَدِيٍّ … كَانَ لِلْقَلْبِ فِتْنَةً وَفُتونا
وَتَرَاءَتْ عَلَى البَلاَطِ فَلَمَّا … وَاجَهَتْنا كَالشَّمْسِ تُعْشي العُيُونا
وجلا بردها وقد حسرته … نورَ بدرٍ يضيءُ للناظرينا
قَالَ هَارُونُ: قِفْ فَيَا لَيْتَ أَنّي … كُنْتُ طَاوَعْتُ سَاعَةً هَارُونا
وَنَهَتْني عَنِ النِّساءِ وَحَلَّتْ … مَنْزِلًا مِنْ حِمَى الفؤادِ مَكينا
ثُمَّ شَكَّتْ فَلَسْتُ أَعْرِفُ مِنْها … مقةً لي ولا قلىً مستبينا
غيرَ أني أؤملُ الوصلَ منها … أملَ المرتجي بغيبٍ ظنونا
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا … زدنَ الفؤادَ على علاتهِ حزنا
دَارٌ لأَسْماءَ قَدْ كَانَتْ تَحِلُّ بِهَا … وأنتَ إذ ذاك إذْ كانت لنا وطنا
لم يحببِ القلبُ شيئًا مثلَ حبكمُ … ولم ترَ العينُ شيئًا بعدكم حسنا
ما غنْ أبالي إذا ما الله قربكمْ … مَنْ كَانَ شَطَّ مِنَ الأَحْبَابِ أَوْ قطَنا
إن تبخلي لا يسلي القلب يخلكم … وإنْ تَجُودي فَقَدْ عَنَّيْتِني زَمَنا
أَمْسَى الفُؤادُ بِكُمْ يا هِنْدُ مُرْتَهَنًا … وَأَنْتِ كُنْتِ الهَوَى وَ لهَمَّ وَ لوَسَنا
إذْ تستبيكَ بمصقولٍ عوارضه … ومقلتيْ شادنٍ لم يعدُ أن شدنا
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا … أَنْ تَنْطِقي فَتُبيني اليَوْمَ تَبْيانا