فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58719 من 66522

البحر:

القصيدة رقم

البحر: خفيف تام

عاودَ القلبَ من تذكرِ جملٍ … مَا يَهِيجُ المُتَيَّمَ المَحزونا

إنّ ما اورثتْ من الحبّ جملٌ … كَادَ يُبْدي المُجَمْجَمَ المَكْنُونَا

لَيْلَةَ السَّبْتِ إذْ نَظَرْتُ إلَيْها … نظرةً زادتْ الفؤادَ جنونا

إنَّ مَمْشاكِ دونَ دارِ عَدِيٍّ … كَانَ لِلْقَلْبِ فِتْنَةً وَفُتونا

وَتَرَاءَتْ عَلَى البَلاَطِ فَلَمَّا … وَاجَهَتْنا كَالشَّمْسِ تُعْشي العُيُونا

وجلا بردها وقد حسرته … نورَ بدرٍ يضيءُ للناظرينا

قَالَ هَارُونُ: قِفْ فَيَا لَيْتَ أَنّي … كُنْتُ طَاوَعْتُ سَاعَةً هَارُونا

وَنَهَتْني عَنِ النِّساءِ وَحَلَّتْ … مَنْزِلًا مِنْ حِمَى الفؤادِ مَكينا

ثُمَّ شَكَّتْ فَلَسْتُ أَعْرِفُ مِنْها … مقةً لي ولا قلىً مستبينا

غيرَ أني أؤملُ الوصلَ منها … أملَ المرتجي بغيبٍ ظنونا

القصيدة رقم

البحر: بسيط تام

هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا … زدنَ الفؤادَ على علاتهِ حزنا

دَارٌ لأَسْماءَ قَدْ كَانَتْ تَحِلُّ بِهَا … وأنتَ إذ ذاك إذْ كانت لنا وطنا

لم يحببِ القلبُ شيئًا مثلَ حبكمُ … ولم ترَ العينُ شيئًا بعدكم حسنا

ما غنْ أبالي إذا ما الله قربكمْ … مَنْ كَانَ شَطَّ مِنَ الأَحْبَابِ أَوْ قطَنا

إن تبخلي لا يسلي القلب يخلكم … وإنْ تَجُودي فَقَدْ عَنَّيْتِني زَمَنا

أَمْسَى الفُؤادُ بِكُمْ يا هِنْدُ مُرْتَهَنًا … وَأَنْتِ كُنْتِ الهَوَى وَ لهَمَّ وَ لوَسَنا

إذْ تستبيكَ بمصقولٍ عوارضه … ومقلتيْ شادنٍ لم يعدُ أن شدنا

القصيدة رقم

البحر: بسيط تام

قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا … أَنْ تَنْطِقي فَتُبيني اليَوْمَ تَبْيانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت