فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58611 من 66522

البحر:

فأَجَبْتُهَا: إنْ قُلْتُ فاعفُوا وَ صْفَحُوا … فأنا الذي لا عذرَ لي فيما مضى

زعمتْ بأني قد سلوتُ ولو درتْ … أَنْ لَمْ أَجِدْ مِنْ حُبِّهَا مُتَعَرِّضا

ما عدتُ أرضي الكاشحينَ بهجرها … أبدًا وإنْ قالَ النصيحُ وعرضا

وأطعتُ فيها الكاشحينَ فأكثروا … فيها المقالةَ شامتًا ومعرضا

طَاوَعْتُ فيها واشِيًا فَكأَنَّني … في صرمِ ذاتِ الخالِ كنت مغمضا

وَسفاهَةٌ بِ لْمَرْءِ صَرْمُ صَديقِهِ … يُرْضِي بِهجْرَتِهِ العَدُوَّ المُبْغِضا:

إرْجِعْ فَعَاوِدْها المَساءَ فإنَّني … أَخْشَى مِنَ العادي بِها أَنْ يُعْرِضا

القصيدة رقم

البحر: هزج

ألا حبذا نجدٌ … ومن أسكنها أرضا

وحيًا حبذا ما هم … ولو لي حقدوا البغضا

وَمِنْ أَجْلِ الهَوَى أُدْني … لمنْ لم أرضهُ معضا

علقتكِ ناشئًا حتى … رأيتُ الرأسَ مبيضا

فَإنْ تَتَعَاهَدي وُدِّي … إذًا تجدينه غضا

على بخلٍ وتصريدٍ … وَقَبْضِ نَوَالِكُمْ قَبْضا

أَهِيمُ بِذِكْرِكُمْ لَوْ أَ … نَّ خَيْرًا مِنْكُمُ بَضَّا

فَيَا عَجَبًا لِمَوْقِفِنا … يُعاتِبُ بَعْضُنَا بَعْضا!

القصيدة رقم

البحر: خفيف تام

طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ … للتعدي وما بنا الإبغاضُ

ووليدينِ كان علقها القلبُ … إلى أنْ علا الرؤوسَ البياضُ

حبلها عندنا متينٌ وحبلي … عِنْدَهَا وَاهِنُ القُوَى أَنْقَاضُ

نظرتْ يومَ فرعِ لفتٍ إلينا … نَظْرَةً كَانَ رَجْعَها إيماضُ

حين قالتْ لموكبٍ كمها الرم … لِ أَطَاعَتْ لَهُ النَّباتَ الرِّياضُ:

عُجْنَ نَحْوَ الفَتَى البِغَالَ نُحَيّي … بما تكتمُ القلوبُ المراض

وأحدثهُ ما تضمنتُ منه … إذ خَلاَ اليَوْم لِلمَسِيرِ المَراض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت