لدى عاشقٍ أحمى لها من فؤاده … عَلَى مَسْرَحٍ ذي صَفْوَةٍ لا يُرَنَّقُ
حلاها الهوى منه فليس لغيرها … بِهِ مِنْ هَوَاهُ حَيْثُ نَحَّى مُعَلَّقُ
تكادُ غداةَ البينِ تنطقُ عينهُ … بعبرته لو كانت العينُ تنطق
القصيدة رقم
البحر: طويل
أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ … سفاهًا وما استنطاقُ ما ليسَ ينطقُ؟
بحيثُ التقى جمعٌ وأقصى محسرٍ … معالمهُ كادتْ على البعد تخلقُ
ذَكَرْتُ بِهِ ما قَدْ مَضَى وَتَذَكُّرُ لْ … حَبِيبِ وَرَسْمُ الدَّارِ مِمّا يُشَوِّقُ
لياليَ من دهرٍ إذ الحيُّ جيرةٌ … وإذْ هو مأمولُ الخميلةِ مونقُ
مقامًا لنا عندَ العشاءِ ومجلسًا … بِهِ لَمْ يُكَدِّرْهُ عَلَيْنَا مُعَوِّقُ
وَمَمْشَى فَتاةٍ بِ لْكِسَاءِ تَكُنُّنا … بِهِ تَحْتَ عَيْنٍ بَرْقُها يَتأَلَّقُ
يبلُّ أعالي الثوبِ قطرٌ وتحته … شعاعٌ بدا يعشي العيونَ ويشرق
فأحسنُ شيءٍ بدءُ أولِ ليلنا … وَآخِرُهُ حَزْمٌ إذا نَتَفَرَّقُ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أَيها البَاكِرُ المُرِيدُ فِرَاقي … بعدما هجتَ بالحديثِ اشتياقي
لَيْتَ شِعْرِي غَداةَ بانُوا وَفِيهِمْ … صُورَةُ الشَّمْسِ أَيْنَ يُرْجَى التَّلاقي
جَزَعٌ يَعْتَرِيكَ يا قَلْبُ مِنْهَا … إنْ يَحُثُّوا جِمَالَهُمْ لانْطِلاَقِ
قَدْ شَفَيْنَا النُّفوسَ إنْ كَانَ يَشْفي … مِنْ هَوَاهَا عِنَاقُها و عْتناقي
حينَ كفتْ دموعها ثم قالت … أَزِفَ البَيْنُ و نْطِلاقُ الرِّفاقِ
إنَّ قَلْبي لَفِيكُمُ اليَوْمَ رَهْنٌ … لشقائي وحبِّ أهلِ العراقِ
القصيدة رقم
البحر: طويل
أَراني وَهِنْدًا أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَةً … علينا وقولُ الناسِ بالمرءِ ملحقُ