القصيدة رقم
البحر: رمل تام
لِمَنْ الدّارُ كَخَطٍّ بِ لقَلَمْ … لم يغيرْ رسمها طولُ القدمْ
صاحِ إني شفني طولُ السقمْ … وَصبَا القَلْبُ إلى أُمِّ الحَكَمْ
وَصَبَا القَلْبُ إلَى بَهْنَانَةٍ … مِثْلِ قَرْنِ الشَّمْسِ يَبْدُو في الظُّلَم
ما رَأَتْ عَيْني لَها فِيمَا تَرَى … شَبَهًا في أَهْلِ حِلٍّ وَحَرَمْ
وطريٍّ حسنٍ تقويسه … زَانَها ذَاكَ وَعِرْنِينٌ أَشَمّ
وبثغرٍ واضحٍ أنيابه … طَيِّبِ الرّيحِ جَمِيلِ المُبْتَسَمْ
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
من عاشقٍ كلفِ الفؤادِ متيمِ … يُهْدِي السلامَ إلَى المَلِيحَةِ كُلْثُمِ
وَيَبُوحُ بِ لسِّرِّ المَصُونِ وبِ لهَوَى … يُدْري لِيُعْلِمْهَا بِمَا لَمْ تَعْلَمِ
كي لا تشكّ على التجنبِ انها … عندي بمنزلة المحبِّ المكرم
أخذتْ من القلبِ العميدِ بقوةٍ … وَمِنَ الوِصَالِ بِمَتْنِ حَبْلٍ مُبْرَمِ
وَتَمَكَّنَتْ في النَّفْسِ حَيْثُ تَمَكَّنَتْ … نفسُ المحبّ من الحبيبِ المغرم
ولقد قرأتُ كتابها ففهمتهُ … لو كانَ غيرَ كتابها لم افهم
عَجَمَتْ عَلَيْهِ بِكَفِّها وَبَنانِها … مِنْ مَاءِ مُقْلَتِها بِغَيْرِ المُعْجَمِ
وَمَشَى الرَّسُولُ بِحاجَةٍ مَكْتُومَةٍ … لَوْلا مَلاَحَةُ بَعْضِها لَمْ تُكْتَمِ
في غَفْلَةٍ مِمَّنْ نُحَاذِرُ قَوْلَهُ … وسوادِ ليلٍ ذي دواجٍ مظلم
ديني وَدِينُكِ يا كُلَيْثِمُ وَاحِدٌ … نَرْفِضْ وَقَيْتُكِ دِينَنَا أَوْ نُسْلِم
القصيدة رقم
البحر: طويل
رَأَيْتُ بِجَنْبِ الخَيْفِ هِنْدًا فَرَاقَني … لما هيدُ ريمٍ زينتهُ الصرائمُ
وَذو أُشُرٍ عَذْبٌ كَأَنَّ نَبَاتَهُ … جنى أقحوانٍ نبته متناعمُ