فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58566 من 66522

وَمن لَسْتُ أَصْبِرُ عَنْ ذِكْرِهِ … ولا هُوَ عَنْ ذِكْرِنا صَابِرُ

ومن إن ذكرنا جرى دمعهُ … ودمعي لذكري له مائر

ومن اعرفُ الودّ في وجهه … وَيَعْرِفُ وُدّي لَهُ النَّاظِرُ

القصيدة رقم

البحر: بسيط تام

يا صاحبيّ أقلا اللومَ واحتسبا … في مستهامٍ رماه الشوقُ بالذكرِ

ببيضةٍ كمهاةِ الرملِ آنسةٍ … مفتانةِ الدلّ ريا الخلقِ كالقمرِ

سيفانةٍ فنقٍ جمٍّ مرافقها … مِثْل المَهَاةِ تُرَاعي نَاعِمَ الزَّهَرِ

ممكورةِ الساقِ غرثانٍ موشحها … حُسّانَةِ الجَيدِ واللَّباتِ والشَّعَرِ

لو دبّ ذرٌّ رويدًا فوق قرقرها … لأَثَّرَ الذَّرُّ فَوْقَ الثَّوْبِ في البَشَر

قَالَتْ قَرِيبَة لَمّا طَالَ بي سَقَمي … وأنكرتْ بي انتقاصَ السمع والبصر:

يَا لَيْتَني أَفْتَدي ما قَد تَهيمُ بِهِ … بِبَعْضِ لَحْمي وَبَعْضِ النَّقْصِ عنْ عُمُري

قد يعلقُ القلبُ حبًا ثمّ يتركهُ … خَوْف المَقَالِ وَخَوْفَ الكَاشِحِ الأَشرِ

دعْ حبها وتناسَ الحبّ تلقَ به … واصبر وكن كصريع قام من سكر

فَقُلْتُ قَوْلًا مُصيبًا غَيْرَ ذي خَطَلٍ … أَتَى بِهِ حُبُّها في فِطْنَةِ الفِكَرِ

سمعي وط في حليفاها على جسدي … فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَن سَمعي وَعَنْ بَصَري

لو تابعاني على أنْ لا اكلمها … إذًا لَقَضَّيْتُ مِنْ أَوْطارِها وَطَري

دلّ الفؤادَ عليها بعضُ نسوتها … وَنَظْرَةٌ عَرَضَتْ كَانَتْ مِنَ القَدَرِ

وقولُ بكرٍ: ألمْ تلممْ لنسألهمْ … وانظرْ فلا بأسَ بالتسليم والنظر

لا انسَ موقفها وهنًا وموقفنا … وتربها بترابانا على خطر

وقولها ودموعُ العينِ تسبقها … في نَحْرِها: دَيْنُ هذا القَلْبِ مِنْ عُمْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت