تسألُ الودّ وددتْ انني … بَيْنَ أَسْيَافِ الأَعادي والرِّمَاحْ
قادتِ العينُ إليها قلبهُ … عَقِبَ التَّشْريقِ مِنْ يَوْمِ الأَضاحْ
نظرةٌ بالعينِ أدتْ سقمًا … نَظْرَةٌ يَوْمًا وَصَحْبي ب لصِّفَاحْ
أحدثتْ ردعًا ورجعًا بعدما … طَمِعَ العَائِدُ مِنَّا بِ لسَّرَاحْ
وشكوتُ الحبّ منها صادقًا … لَيْلَةَ المأْزَمِ في قَوْلٍ صُرَاحْ
واقفَ البرذون أخفي منطقي … مظهرًا عذري في غيرِ نجاح:
لن تقودينيَ بالهجر ولنْ … تدركي ودي بجدٍّ واطراح!
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا … بِسوادٍ وَمَا انْتَظَرْنَ صَباحا
قلن عَزِّ الفُؤَادَ عَنْ أُمِّ بَكْرٍ … بعزاءٍ قد افتضحتَ افتضاحا
قلت ما حُبُّها عَلَيَّ بعارٍ … إنْ محبٌّ يومًا من الدهرِ باحا
قَدْ أَرَى أَنَّكُنَّ قُلْتُنَّ نُصْحًا … واجتهدتنّ لو أريدُ صلاحا
لو دويتنّ مثلَ دائي عذرْ … تنّ ولكنْ رأيتكنّ صحاحا
أَوْ تَحَبَّبْنَ لا تَعُدْنَ فَإنِّي … قَدْ أَرَيْتُ الوُشاةَ مِنِّي طِّراحا
إنَّها ك لْمَهَاةِ مُشْبَعَةُ الخَلْ … خَالِ صِفْرُ الحَشا تُجيعُ الوِشاحا
في مَحَلِّ النِّساءِ طَيِّبَةُ النَّشْ … رِ يرى عندها الوسامُ قباحا
لم تزلْ من هوى قريبةَ تهوى … مَنْ يَليها حَتَّى هَوَيْتَ الرِّياحا
قَرَّبَتْهُ المُقَرِّباتُ لِحَيْنٍ … فَأَتَى حَتْفَهُ يَسيرُ كِفاحا
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالًا وَتَنْشُرُها … يَا لَيْتَني كُنْتُ مِمَّنْ تَسْحَبُ الرّيحُ