فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58720 من 66522

البحر:

رُدّي عَلَيْنا بِما قُلْنا تَحِيَّتَنا … وَحَدِّثينا: مَتَى بَانَ الَّذي بانا؟

قَالَتْ وَمَنْ أَنْتَ أُذْكُر قال ذو شَجَنٍ … قد هاجَ منهُ نحيبُ الحبّ أحزانا

قَالَتْ فَأَنْتَ لَّذِي أَرْسَلْتَ جَارِيَةً … وهنًا إلى الركبِ تدعى أمَ سفيانا

ثُمَّ أَنَخْتَ وَرَاءَ العِرْقِ أَبْعِرَةً … أَتَيْنَ مِنْ رَكْبِهِ الأَعْلَى وَرُكْبَانا

ثمّ أتيتَ تخطى الركبَ مستترًا … حَتَّى لَقِيتَ لَدَى البَطْحاءِ إنْسانا

قلت نَعَمْ فَأَبيني في مُحَاوَرَةٍ … وَحْدِّثيني حَدِيثَ الرَّكْبِ مَنْ كَانَا

ذاكَ الزمانُ الذي فيه مودتكمْ … فَقَدْ تَبَدَّلَ بَعْدَ العَهْدِ أَزْمانا

وَقَدْ مَضَتْ حِجَجٌ مِنْ بَعْدُ أَرْبَعَةٌ … وَأَشْهُرٌ وَ نْتَفَضْنا لْعَامَ شَعْبَانا

فَبِتُّ ما إنْ أَرَى شَيْئًا أُسَرُّ بِهِ … إلاَّ الحَدِيثَ وَغَمْزَ الكَفِّ أَحْيَانَا

حتى إذا الركبُ ريعوا قمتُ منصرفًا … مشيَ النزيفِ يكفُّ الدمعَ تهتانا

القصيدة رقم

البحر: كامل تام

قال الخليطُ: غدًا تصدعنا … أو بعده أفلا تشيعنا؟

أَمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعْدِ غَدٍ … فَمَتَى تَقُولُ: الدَّارَ تَجْمَعُنا؟

لتشوقنا هندٌ وقد قتلتْ … عِلْمًا بِأَنَّ البَيْنَ فاجِعُنَا

عجبًا لموقفها وموقفنا … وَبِسَمْعِ تِرْبَيْها تُرَاجِعُنا

وَمَقَالِها: سِرْ لَيْلَةً مَعَنا … نعهدْ فإنّ البينَ شائعنا

قلت العيونُ كثيرةٌ معكمْ … وأظنُّ أنّ السيرَ مانعنا

لاَ بَلْ نَزُورُكُمُ بِأَرْضِكُمُ … فيطاعُ قائلكمْ وشافعنا

قالت أَشَيْءٌ أَنْتَ فَاعِلُهُ … هذا لَعَمْرُكَ أَمْ تُخَادِعُنا؟

بِ للَّهِ حَدِّثْ مانُؤَمِّلُهُ … واصدقْ فإنّ الصدقَ واسعنا

إضْرِبْ لَنَا أَجَلًا نَعُدُّ لَهُ … إخْلاَفُ مَوْعِدِهِ تَقَاطُعُنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت