كيما تجرّ بنا ذيلًا فتطرحنا … عَلَى الَّتي دونَها مُغْبَرَّةٌ سوحُ
أنى بقربكمُ أم كيف لي بكمُ … هَيْهَاتَ ذَلِكَ ما أَمْسَتْ لَنَا روحُ
فَلَيْتَ ضِعْفَ الَّذي ألْقى يَكُونُ بِها … بل ليتَ ضعفَ الذي ألقى تباريح
إحْدَى بُنَيَّاتِ عَمّي دونَ مَنْزِلِها … أرضٌ بقيعانها القيصومُ والشيحُ
القصيدة رقم
على أنها ناحت ولم تذر عبرة … ونحت وأسراب الدموع سفوح
وناحت وفراخاها بحيث تراهما … ومن دون أفراخي مهامه فيح
عسى جود عبد الله أن يعكس النوى … فتلقى عصا التطواف وهي طريح